شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٧٢ - الموازن للرباعيّ
ومثله : أجدت الشيء وجودته [١]. وذلك قليل في الهمزة.
الثاني [٢] : ك «أفعل» المتعدّية ؛ قالوا : فرح وفرّحته ، وغرم وغرّمته ، ونبل [٣] ونبّلته ، ونزل ونزّلته. تريد : حملته على ذلك ، وجعلته يفعله.
الثالث : السّلب والإزالة ، نحو قولهم : قذّيت عينه ، أي :
أزلت قذاها. وقرّعت الفصيل ، أي : أزلت عنه القرع ، وهو بثر يحدث بالفصال. وقرّدته ، أي : أزلت عنه القراد. ومن ذلك مرّضته ، أي : قمت عليه في مرضه ووليته [٤]. وقيل في قوله تعالى [٥](حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ :) إنّ معناه : أزيل ٢٧ الفزع عنها ، نحو : مرّضته : أزلت مرضه. /
الرّابع : الدّعاء له أو عليه ، كقولك : سقّيته ، أي قلت : سقاك الله. وجدّعته [٦] وعقّرته ، أي : قلت له : عقره الله
[١] ش : جدّدت الشيء وأجددته.
[٢] ش : والثاني.
[٣] في حاشية الأصل : «نبل أي : فضل ، بمعنى صار فاضلا ، فهو نبيل».
[٤] في الأصل : ووليّته.
[٥] الآية ٢٣ من سورة سبأ.
[٦] في حاشية الأصل : «التجديع : تجديع الأنف».