شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٥٠٨ - الصحيح
٢٢٠ الأصل / بالأصل ، والزائد بالزائد [١] ، حتّى تكون قد أدّيت [المثال][٢] المطلوب منك.
فإن قيل : ما معنى : ضرب ، وضرب ، وضيرب ، وضروب [٣] ، ونحو ذلك؟ قيل : المعنى فيه ارتياضك به ، وإفادتك قوّة النّفس ، ونهوض المنّة في أمثالها [٤] ، مما نطقت به العرب.
وكذلك إن بنيت من خرج مثل جعفر قلت : «خرجج» ، ومثل حنزقر [٥] قلت : «خرججّ» [٦] ، ومثل قاتل : «خارج» ، ومثل استكرم : «استخرج».
قال الشارح : قد تقدّم [٧] أنّ معنى قولنا : «ابن من كذا مثل كذا» وتأويله : خذ حروف الكلمة المحذوّة الأصول دون الزّوائد ، إن كان هناك زائد ، وافكك تركيبها ، وصغ [٨] منها صيغة تماثل
[١] في الأصل : «وبالزائد الزائد». الملوكي : «تقابل بالأصل الأصل ، وبالزائد الزائد».
[٢] من الملوكي.
[٣] الملوكي : وضورب.
[٤] الملوكي : أمثاله.
[٥] الحنزقر : القصير الدميم.
[٦] ش : خخرجّ.
[٧] زاد في ش : قولنا.
[٨] ش : وضع.