شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٢٧ - الأسماء والأفعال والحروف
وبرقع [١] ، وطحلب [٢] وطحلب ، وقعدد [٣] وقعدد ، ودخلل [٤] ودخلل. فهذا وإن كان الضمّ فيه المشهور إلّا أنّ الفتح قد جاء عن الثّقة ، فلا سبيل إلى ردّه. ويؤيّد ذلك أنهم قالوا : سودد ، بمعنى السّيادة ، فهو من لفظ سيّد ، وعوطط [٥] من لفظ عائط. فإظهار التضعيف فيهما دليل على إرادة إلحاقهما [٦] بجخدب ، كما قالوا : مهدد [٧] وقردد [٨] ، حين أرادوا إلحاقه بجعفر. وعلى هذا تكون الألف في بهمى [٩] ودنيا [١٠] للالحاق بجخذب ، لقولهم في الواحد : بهماة ودنياة ، فيما حكاه [١١] ابن
[١] وانظر الممتع ص ٦٧.
[٢] الطحلب : الخضرة تعلو الماء المزمن.
[٣] في حاشية الأصل : «رجل قعدد إذا كان قريب الآباء من الجدّ الأكبر».
[٤] في حاشية الأصل : «دخلل الرجل : دخلله الذي يداخله في أموره ويخص به».
[٥] العوطط : الناقة لم تحمل سنين ، من غير عقر.
[٦] في الأصل : إلحاقها.
[٧] مهدد : اسم من أسماء النساء.
[٨] القردد : الوجه.
[٩] البهمى : ضرب من النبات. ش : «بهمأ». وفي الأصل : «بهمى». والوجه ما أثبتنا لتكون الألف للالحاق لا للتأنيث.
[١٠] في الأصل : «دنيا» والوجه ما أثبتنا لتكون الألف للالحاق لا للتأنيث.
[١١] في الأصل : «فيما حكاهما». ش : «تكون الألف في بهمأ ودنيا فيما حكاه».