فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٥ - حكم القاضي بعلمه آية اللّه السيّد محمود الهاشمي
الملحق رقم[١]
أمّا السند :فعليّ بن محمّد الذي ينقل عنه الكليني (قدس سره) هو شيخه علي بن محمّد بن بندار الثقة، كما ذكره السيّد الخوئي (قدس سره) في معجمه .
معجم رجال الحديث ١٣ : ١٣٥ ، ط ـ الخامسة .
كما أنّ يونس لا إشكال في جلالته . والحسين بن خالد ـ الراوي المباشر ـ أيضاً ثقة، سواء كان المراد به الحسين بن خالد الصيرفي أو الحسين بن أبي العلاء الخفّاف، لنقل الثلاثة عن كلّ منهما، فتثبت وثاقتهما بناءً على توثيق من ينقل عنه أحد الثلاثة، وإن كان المظنون بل المطمئن به أنّ المراد به هو الحسين بن أبي العلاء الخفّاف؛ لأنّه من أصحاب الصادق وقد روى عنه وله كتب، بخلاف الأوّل فإنّه من ا ءصحاب الكاظم والرضا (عليهما السلام) ، بل يستفاد من كلام للنجاشي (قدس سره) في حقّه وفي حقّ اخوته التوثيق له .
رجال النجاشي : ٥٢ ، ط ـ جماعة المدرسين .
فيبقى الكلام من ناحية السند في المحمودي ، وهو محمّد بن أحمد بن حماد المحمودي المروزي وأبيه أحمد بن حماد، فقد يناقش في السند من ناحيتهما، حيث لا توثيق لهما في كتب الرجال . نعم، ذكر الكشي في ترجمة إبراهيم بن عبدة النيسابوري أنّه حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل عن أبي محمّد (عليه السلام) توقيع . . . ثمّ يذكر التوقيع، وفيه يأمر الإمام (عليه السلام) إسحاق أن يبلغ إبراهيم بن عبدة هذا الكتاب . كما أنّ فيه : « واقرأه على المحمودي عافاه اللّه فما أحمدنا له لطاعته » .
معجم رجال الحديث ٢ : ١١١ .
وهذا يدلّ على جلالة قدره فضلاً عن وثاقته، وكون التوقيع ينقله الكشي عن بعض