رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٥٤
* (وأن يأمرها بمثل ذلك عند الانتقال) * فتصلي ركعتين بعد الطهارة وتدعو الله تعالى بمعنى ما دعى. كل ذلك للصحيح [١].
* (وأن يجعل يده على ناصيتها) * وهي ما بين النزعتين من مقدم الرأس عند دخولها عليه، مستقبل القبلة * (ويكونا على طهر، ويقول: اللهم على كتابك تزوجتها... إلى آخر الدعاء) * وفي أمانتك أخذتها، وبكلماتك استحللت فرجها، فإن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويا، ولا تجعله شرك الشيطان، كما في الخبر [٢]، وقريب منه الحسن [٣] وغيره [٤].
* (وأن يكون الدخول ليلا) * وقد تقدم من الأخبار ما يدل عليه.
وفي الخبر: زفوا عرائسكم ليلا، وأطعموا ضحى [٥].
ويناسبه الحياء، فيستحب إضافة الستر المكاني والقولي إلى الستر الزماني، لإشعار النبويين [٦] بذلك.
* (و) * أن * (يسمي عند الجماع) * ويتعوذ بالله من الشيطان، كما في المعتبر [٧]، بل الصحيح على الصحيح.
وأفضلها ما في المرتضوي: إذا جامع أحدكم فليقل: " بسم الله وبالله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني " قال: فإن قضى الله تعالى بينهما ولدا لا يضره الشيطان بشئ أبدا [٨].
[١] التهذيب ٧: ٤٠٩، الحديث ١٦٣٦.
[٢] الوسائل ١٤: ٧٩، الباب ٥٣ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه الحديث ١.
[٣] المصدر السابق ١٤: ٨١، باب ٥٥ الحديث ٢.
[٤] نفس المصدر: ذيل الحديث ٢.
[٥] الوسائل ١٤: ٦٢، الباب ٣٧ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه الحديث ٢.
[٦] سنن أبي داود ٤: ٢٦٨، الحديث ٤٨٧٠، وسنن البيهقي ٧: ١٩٤.
[٧] الوسائل ١٤: ٩٦، الباب ٦٨ من أبواب مقدمات النكاح الحديث ١.
[٨] المصدر السابق: الحديث ٣.