رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٥٠٥
وفي رابع: لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد (صلى الله عليه وآله)، أو علي، أو الحسن، أو الحسين، أو جعفر، أو طالب، أو عبد الله، أو فاطمة من النساء [١].
وجعل الفاضلان [٢] أفضل الأسماء ما تضمن العبودية لله، ويليها في الفضل أسماء الأنبياء. ولم نقف على مستنده، بل الموجود في بعض ما مر أفضلية أسماء الأنبياء، وبمضمونه عبر الشهيد في اللمعة [٣].
والحلي صرح بأن الأفضل أسماء النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة، وبعد ذلك العبودية لله تعالى دون خلقه [٤].
* (وأن يكنيه) * مخافة النبز، كما في الخبر [٥].
* (ويكره أن يكنى محمدا بأبي القاسم) * للنص: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أربع كنى عن أبي عيسى، وعن أبي الحكم، وعن أبي المالك، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا [٦].
* (وأن يسمى حكما أو حكيما أو خالدا أو حارثا أو مالكا أو ضرارا) * للخبرين [٧] فيما عدا الأخير، وللمروي في الخصال فيه. وفيه: أن شر الأسماء ضرار ومرار وحرب وظالم [٨]، مع أنه اسم الشيطان، كما قيل [٩].
* (ويستحب حلق رأسه يوم السابع) * من يوم ولد ولو في آخر جزء من النهار، للنصوص، وهي كثيرة [١٠].
[١] الوسائل ١٥: ١٢٨، الباب ٢٦ من أبواب أحكام الأولاد الحديث ١.
[٢] الشرائع ٢: ٣٤٣، والقواعد ٢: ٤٩ س ١٠.
[٣] اللمعة: ١١٩.
[٤] السرائر ٢: ٦٤٦.
[٥] الوسائل ١٥: ١٢٩، الباب ٢٧ من أبواب أحكام الأولاد الحديث ١.
[٦] المصدر السابق: ١٣١، الباب ٢٩ الحديث ٢.
[٧] المصدر السابق: ١٣٠، الباب ٢٨ الحديث ١ و ٢.
[٨] الخصال: ٢٥٠، الحديث ١١٨.
[٩] نقله الشهيد في المسالك ٨: ٣٩٩.
[١٠] الوسائل ١٥: ١٤٩، الباب ٤٤ من أبواب أحكام الأولاد.