رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٥٣
* (والخطبة) * بضم الخاء * (أمام العقد) * للتأسي، وأقلها الحمد لله، كما في بعض الأخبار [١]، وأكملها الخطب المروية عنهم (عليهم السلام) وهي كثيرة.
* (وإيقاعه ليلا) * فعن مولانا الرضا (عليه السلام): من السنة التزويج بالليل، لأن الله تعالى جعل الليل سكنا والنساء إنما هن سكن [٢].
* (ويكره) * إيقاعه * (والقمر في) * برج * (العقرب) * لقول الصادق (عليه السلام): من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى [٣].
* (وأن يتزوج العقيم) * التي لم تلد، بل يستحب الولود التي من شأنها ذلك، بعدم يأسها، ولا صغرها، ولا عقمها.
قال (عليه السلام): تزوجوا بكرا ولودا، ولا تزوجوا حسناء جميلة عاقرا، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة، حتى بالسقط يظل محبنطئا على باب الجنة، فيقول الله عز وجل: ادخل الجنة فيقول: لا حتى يدخل أبواي قبلي، فيقول الله تبارك وتعالى لملك من الملائكة: ائتني بأبويه فيأمر بهما إلى الجنة، فيقول: هذا بفضل رحمتي لك [٤].
* (القسم الثاني: في آداب الخلوة) * والدخول بالمرأة وهي أيضا أمور أشار إليها بقوله: * (يستحب صلاة ركعتين إذا أراد الدخول، والدعاء) * بعدهما بعد أن يحمد الله تعالى ويصلي على النبي (صلى الله عليه وآله)، بقوله: اللهم ارزقني ألفها وودها ورضاها وارضني بها، واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف فإنك تحب الحلال وتكره الحرام، أو غيره من الدعاء.
[١] المصدر السابق: ٦٦، الباب ٤١ الحديث ٢.
[٢] المصدر السابق: ٦٢، الباب ٣٧ الحديث ٣.
[٣] الوسائل ١٤: ٨٠، الباب ٥٤ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه الحديث ١.
[٤] الوسائل ١٤: ٣ و ٣٣ و ٣٤، الباب ١ و ١٦ و ١٧ من أبواب مقدمات النكاح وآدابه الحديث
٢، ١، ٢، ١.