جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٧٤ - استحباب إكرام الضيف
عليه أو المتكلف لأخيه » [١].
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله [٢] : « من تكرمة الرجل لأخيه أن يقبل تحفته ويتحفه بما عنده ، ولا يتكلف له شيئا ، ولا أحب المتكلفين ».
و « كفى بالمرء إثما أن يستقل ما يقرب إلى إخوانه ، وكفى بالقوم إثما أن يستقلوا ما يقربه إليهم أخوهم » [٣].
نعم قال الصادق عليهالسلام [٤] : « إذا أتاك أخوك فآته بما عندك ، فإذا دعوته فتكلف له » و « تعرف مودة الرجل لأخيه بكثرة أكله من طعامه » [٥].
و « إذا دخل الرجل بلدة فهو ضيف على من بها من إخوانه وأهل دينه حتى يرحل عنهم » [٦]. و « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه » [٧]. و « من حقه أن يعد له الخلال » [٨] و « الضيف يلطف به ليلتين ، وإذا كان الليلة الثالثة فهو من أهل البيت يأكل ما أدرك » [٩]. بل « الضيافة أول يوم حق والثاني والثالث ، وما كان بعد ذلك فهو صدقة » [١٠].
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٢٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٢.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٢١ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٣.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٢٢ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٢.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٢٥ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١ و ٧.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٣٥ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٤٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٤٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٣.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ٣٦ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١.
[١٠] الوسائل ـ الباب ـ ٣٦ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٢.