جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤٦ - بيان الروايات الواردة في حرمة الجري
الجري وإن كان يكره كراهة الندب والاستحباب » وظاهره التفصيل بين الجري وغيره.
ولا ريب في ضعف الجميع ، للنصوص التي إن لم تكن متواترة فهي مقطوعة المضمون باعتبار كثرتها وتعاضدها وروايتها في الكتب الأربعة وغيرها في الجري وغيره مما لا قشر له.
قال محمد بن مسلم في الصحيح [١] : « أقرأني أبو جعفر عليهالسلام شيئا من كتاب علي عليهالسلام فإذا فيه أنهاكم عن الجري والزمير والمارماهي والطافي والطحال ».
وقال سماعة [٢] : « قال الصادق عليهالسلام : لا تأكل الجريث ولا المارماهي ولا طافيا ولا طحالا ، لأنه بيت الدم ومضغة الشيطان ».
وفي خبر حبابة الوالبية [٣] « رأيت أمير المؤمنين عليهالسلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمار ، ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وصيد بني مروان ، فقام إليه فرات بن آصف ( أحنف ظ ) فقال : ما صيد بني مروان؟ قال : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا ».
وفي خبر حنان بن سدير [٤] قال : « سأل العلاء بن كامل أبا عبد الله عليهالسلام وأنا حاضر عنده عن الجري ، فقال : وجدنا في كتاب علي عليهالسلام أشياء من السمك محرمة ، فلا تقربه ، ثم قال أبو عبد الله عليهالسلام : ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربه ».
وقال الكلبي النسابة [٥] : « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الجري فقال : إن الله مسخ طائفة من بني إسرائيل ، فما أخذ منهم
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الأطعمة المحرمة ـ الحديث ١.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الأطعمة المحرمة ـ الحديث ٢.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الأطعمة المحرمة ـ الحديث ٣.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الأطعمة المحرمة ـ الحديث ٤.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الأطعمة المحرمة ـ الحديث ٥.