جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٧٠ - استحباب الابتداء بالملح والاختتام به
كما أن ما في خبر عبد الرحمن عنه عليهالسلام أيضا [١] قال أمير المؤمنين عليهالسلام : « لا بأس أن يأكل الرجل وهو يمشي كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يفعل ذلك » محمول على بيان الجواز ، إلى غير ذلك من النصوص المستفاد منها غير ذلك فعلا وتركا.
( منها ) ما استفاضت فيه من استحباب رفع ما سقط من الخوان وأكله ولو مثل السمسمة [٢] ومن أنه شفاء من كل داء لمن أراد أن يستشفي به [٣] وخصوصا داء الخاصرة [٤] وينفي الفقر ويكثر الولد [٥] ومهر الحور العين [٦] نعم من أكل في الصحراء تركه للطير والسباع ولو فخذ شاة [٧].
و ( منها ) إذا أكل الثريد فليأكل من جوانبه دون رأسه وذروته فإن الذروة فيها البركة ، وتأتي منها البركة [٨].
و ( منها ) الابتداء بالملح والاختتام به ، فإنه يعافى من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء منها الجنون والجذام والبرص [٩] وفي بعضها [١٠] « أيسرها الجذام » وفي ثالث [١١] « أهونها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والأضراس ووجع البطن » بل في آخر [١٢] « من افتتح طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء وما لا يعلمه إلا الله » و « لو يعلم الناس
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٣.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٧٦ ـ من أبواب آداب المائدة.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٧٦ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٣.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٧٦ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٧٦ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٤.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٧٦ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٧.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٧٢ ـ من أبواب آداب المائدة.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٦٥ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١ و ٢ و ٧.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ٩٥ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١.
[١٠] الوسائل ـ الباب ـ ٩٥ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٢.
[١١] الوسائل ـ الباب ـ ٩٥ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١٣.
[١٢] الوسائل ـ الباب ـ ٩٥ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٩.