جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨٣ - ما ورد في الثريد
ويطعم المحموم لحم القباج ، فإنه يقوي الساقين ويطرد الحمى طردا [١] ولحم القطاة مبارك وينفع مشويه لليرقان [٢].
وقد نهى رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يؤكل اللحم غريضا [٣] أي نيا ، والقديد لحم سوء يسترخي المعدة ويهيج كل داء ، ولا ينفع من شيء بل يضر [٤] ولا أهيج للداء منه [٥] و « شيئان صالحان لم يدخلا جوفا فاسدا إلا أصلحاه ، وشيئان فاسدان لم يدخلا قط جوفا صالحا إلا أفسداه ، فالصالحان الرمان والماء الفاتر ، والفاسدان الجبن والقديد » [٦] بل أكل الغاب منه ـ أي المنتن ـ يهدم البدن وربما قتل ، كدخول الحمام على البطنة ونكاح العجائز وغشيان النساء على الامتلاء [٧] واللحم باللبن الحليب يشدان الجسم [٨].
و « أحب الطعام إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله ( النارباجة ) » [٩] وهو مرق الرمان معرب ، كما أن ( السكباج ) ـ الذي قال الشحام : « دخلت على الصادق عليهالسلام وهو يأكله بلحم البقر » [١٠] ـ مرق الخل معرب.
وقال الصادق عليهالسلام [١١] : « ما شيء أحب إلى من
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٨ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١٨ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٢.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٨٩ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٢.
[٤] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٢.
[٥] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٦] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[٧] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ٢٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٤.
[٨] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ٢٥ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٤.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ٢٧ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٥.
[١٠] الوسائل ـ الباب ـ ٢٩ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[١١] الوسائل ـ الباب ـ ٢٨ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٤ و ١.