جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٠٧ - ما يستحب مراعاته في شرب الماء
بل الشرب بالليل [١] كما أنه ينزل إطلاق ما دل على رجحان الشرب من قيام [٢] على غير الليل.
وقال الصادق عليهالسلام [٣] : « إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الإناء ، وقل : يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرءاك السلام » الخبر.
وليمص الماء مصا ، ولا يعب عبا ، فإنه يورث الكباد [٤] والشرب بثلاثة أنفاس أو نفسين أفضل منه بنفس واحد [٥] بل هو مكروه ، فإنه شرب الهيم [٦].
وليسم عند كل مرة كما يفعل رسول الله صلىاللهعليهوآله [٧] بل قال الصادق عليهالسلام [٨] : « إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة ، إنه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه ويسمي ثم يشرب ، فينحيه وهو يشتهيه ، فيحمد الله تعالى ، ثم يعود فيشرب ، ثم ينحيه وهو يشتهيه ، فيحمد الله عز وجل ، ثم يعود فيشرب ، فيوجب الله عز وجل له الجنة ».
قلت : وخصوصا إذا ذكر مع ذلك عطش الحسين
[١] البحار ـ ج ٦٦ ص ٤٧١ وفيه ما يدل على مرجوحية الشرب بالليل دون النهي.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٧ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٥ والباب ـ ٨ ـ منها.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٠ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٥.
[٤] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٣ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ١.
[٥] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٢ و ١٢.
[٦] لما رواه في الوسائل ـ الباب ـ ٩ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ١.
[٧] المستدرك ـ الباب ـ ٦ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ٣.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ١٠ ـ من أبواب الأشربة المباحة ـ الحديث ١.