جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٨٢ - ما يختاره من لحم الطيور
بنا ، وليس يقع منهم موقع اللحم شيء ، فقال : في كل ثلاث ، قلت : لا نجد شيئا أحضر منه ، ولو استدموا ( استأدموا خ ل ) بغيره لم يعدوه شيئا ، فقال : في كل ثلاث » وقال عليهالسلام أيضا [١] : « كل يوما بلحم ويوما بلبن ويوما بشيء آخر ».
لكن قال عليهالسلام أيضا [٢] : « ما ترك أبي إلا سبعين درهما حبسها للحم ، إنه كان لا يصبر عن اللحم » وقال زرارة [٣] : « تغديت مع أبي جعفر عليهالسلام خمسة عشر يوما في شعبان كل يوم بلحم ، ما رأيته صام فيها يوما واحدا » فعلم من ذلك اختلاف الوجوه فيه.
وعلى كل حال فأطيب اللحم ( لحم الضأن و « لو علم الله خيرا منه لفدى به إسماعيل عليهالسلام » [٤] والأولى أكل الذراع منه والكتف واجتناب الورك [٥] وإن كان هو على كل حال أطيب من غيره.
نعم ( لحم البقر ) يذهب بالبياض خصوصا مع السلق [٦] كما أن شحمها يخرج مثله من الداء [٧].
وأطيب ( لحم الطير ) لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض [٨] والإوز جاموس الطير ، والدجاج خنزيره ، والدراج حبشة [٩].
ولكن من سره أن يقل غيضه فليأكله ، أي لحم الدراج [١٠]
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٧ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٦.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١٧ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١٧ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[٤] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ١٣ ـ من أبواب الأطعمة المباحة.
[٥] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ٢٤ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٢.
[٦] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ١٤ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ١٥ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.
[٨] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ١٦ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٢.
[٩] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ١٦ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ١.
[١٠] لما رواه في الوسائل في الباب ـ ١٨ ـ من أبواب الأطعمة المباحة ـ الحديث ٣.