جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٢٥ - جواز تناول المحرمات مع الضرورة
مضافا إلى ( قوله تعالى ) [١] ( إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (. وقوله تعالى ) [٢] ( : « ) ( فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ). ( وقوله تعالى ) [٣] ( وما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ) ( ).
وإلى قاعدة نفي الضرر والضرار [٤] ونفي الحرج [٥] وإرادة اليسر [٦] وسهولة الملة وسماحتها [٧] وقاعدة « كلما غلب الله عليه فهو أولى بالعذر » التي ينفتح منها ألف باب [٨].
وإلى ما في خبر المفضل الطويل [٩] من « أنه تعالى علم ما تقوم به أبدانهم وما يصلحهم فأحله لهم وأباحه تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم ، وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم ، ثم أباحه للمضطر ، فأحله في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به ، فأمره أن ينال منه بقدر البلغة
[١] سورة البقرة : ٢ ـ الآية ١٧٣.
[٢] سورة المائدة : ٥ ـ الآية ٣.
[٣] سورة الأنعام : ٦ ـ الآية ١١٩.
[٤] المستفادة من الروايات المروية في الوسائل ـ الباب ـ ١٢ ـ من كتاب إحياء الموات.
[٥] المصطادة من الآية الكريمة المذكورة في سورة الحج : ٢٢ ـ الآية ٧٨.
[٦] المأخوذة من الآية الشريفة الواردة في سورة البقرة : ٢ ـ الآية ١٨٥.
[٧] المستفادة من الروايات العديدة التي منها ما رواه في الكافي ج ٢ ص ١٧ ومنها ما رواه في الوسائل في الباب ـ ١ ـ من أبواب مقدمة العبادات ـ الحديث ٢٦ وغيرهما.
[٨] استفيدت هذه القاعدة من الروايات المروية في الوسائل في الباب ـ ٣ ـ من أبواب قضاء الصلوات من كتاب الصلاة.
[٩] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الأطعمة المحرمة ـ الحديث ١.