جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٥٥ - استحباب البدأة في غسل اليد قبل التناول بمن على يمين صاحب الطعام
يدور عليهم إلى الأخير ) لما عن الكافي والعلل من أن في بعض الأخبار [١] يغسل أولا رب البيت يده ، ثم يبدأ بمن على يمينه ، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ، لأنه أولى بالصبر على الغمر. وعن البصائر حكاية فعل الكاظم عليهالسلام كذلك.
وفي خبر مسعدة بن صدقة [٢] المروي عن قرب الاسناد عن جعفر ابن محمد عن أبيه عليهماالسلام « صاحب الرحل يتوضأ أول القوم وآخر القوم بعد الطعام » إلى غير ذلك من النصوص الدالة على استحباب البدأة والاختتام به.
لكن في خبر الفضل بن يونس [٣] قال : « لما تغدى عندي أبو الحسن عليهالسلام وجيء بالطشت بدئ به ، وكان في صدر المجلس ، فقال : ابدأ بمن على يمينك ، فلما أن توضأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطشت ، فقال : دعها ، واغسلوا أيديكم فيها » وظاهره البدأة في الغسل الأول بمن على يمين الخادم ، ويحتمل الغسل الأخير.
وفي خبر محمد بن عجلان [٤] عن الصادق عليهالسلام « الوضوء قبل الطعام يبدأ بصاحب البيت لئلا يحتشم أحد ، وإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمين الباب ، حرا كان أو عبدا ». وفي كشف اللثام « الظاهر موافقته لخبر الفضل ، وأن يمين الباب هو يمين الخادم حين يدخل ».
ونحوه المروي عن المحاسن [٥] إلا أنه قال : « فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ».
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٣ و ٤.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٧.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٥١ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٢.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ١.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٥٠ ـ من أبواب آداب المائدة ـ الحديث ٢.