رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٢ - فصل دهم در ادب مع الله است كه به هفت قلم آراسته شده است و در آن سه تبصره است قلم اول اينكه در ادب مع الله حضور قلب بايد , دوم اينكه بدون اذن تصرف نكند , سوم اينكه عبادت حبى باشد , چهارم اينكه خدا را به اسماى حسنى بخواند , پنجم در موضوع وقايه است , ششم در عدم اعتداى در دعا است هفتم در تعظيم اسماء الله تعالى است
و ارفع والاترين مقام وحدت است كه محققان اهل الله تعالى در صحف نورى عرفانى عنوان كرده اند , از جمله عارف جندى در شرح فص شيثى( فصوص الحكم) ( ص ٢٦٠ ط ١ ) و ابن فنارى در( مصباح الانس) ( ص ١٩٥ ) :
( ان العامه من اهل الله يرون التوحيد و هو سته و ثلاثون مقاما كليا كما نطق بها القرآن فى مواضع عده فيها ذكر لا اله الا الله فى كل موضع منها نعت مقام من مقامات التوحيد .
و اما الخاصه فيرون الوحده فان التوحيد فيه كثره الموحد و الموحد و التوحيد و هى اغيار عقلا عاديا , والوحده ليست كذلك .
و اما خاصه الخاصه فيرون الوحده فى الكثره ولا غيريه بينها .
و خلاصه خاصه الخاصه يرون الكثره فى الوحده .
و صفاء خلاصه خاصه الخاصه يجمعون بين الشهودين . و هم فى هذا الشهود الجمعى على طبقات : فكامل له الجمع , و اكمل منه شهوده ان يرى الكثره فى الوحده عينها و يرى الوحده فى الكثره كذلك شهودا جمعيا , و يشهدون العين الا حديه جامعه بين الشهودين فى الشاهد و المشهود . و اكمل و اعلى و افضل ان يشهد العين الجامعه مطلقه عن الوحده و الكثره و الجمع بينها , و عن الاطلاق المفهوم فى عين السواء بين ثبوت ذلك كلها لها و انتفائه عنها . و هؤلاء هم صفوه صفاء خلاصه خاصه الخاصه) .
يعنى( : عامه توحيد گويند , و خاصه وحدت بينند , و خاصه آنان وحدت در كثرت , و خلاصه اينان كثرت در وحدت , و صفاء اين فريق كامل جامع شهودين است . و جمع شهودى به چند طبقه است : كاملى كه گفته آمد , و اكمل از وى كثرت را در وحدت عين وحدت , و وحدت را در كثرت عين كثرت بيند كه عين احديت جامع بين الشهودين در شاهد و مشهود است . و اكمل از وى آنكه عين جامع را مطلق از هر گونه اطلاق و تقييد مى بيند و اين صفوت صفا است) . غرض اينكه شراب طهور اين رتبت اخير را كه منتهى غايت آمال عارفان است مى بخشد , خدا روزى همه كناد .