تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩ - ٤٣٣٣
قيس،و يأتي عن الكشي أنّه كان جليلا فقيها.أو ابن عبد اللّه الأعور الهمداني؛ و هو من الأولياء،في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.انتهى.
و بمثل ذلك نطق في حاشية منه على المنهج،و إدخاله في المتن في الطبع اشتباه.
و على كلّ حال؛فما استظهره لا شاهد عليه يورث الاطمئنان بذلك.
و مقتضى القاعدة في الحديث الوارد من كلّ من ابن قيس،و ابن عبد اللّه،إجراء حكم ما يأتي في عنوان كلّ منهما.و في حديث الحارث الأعور إجراء حكم الحديث الحسن؛لأنّ تشيّعه واضح.و ما سمعته من روايتي الكشي،لا يورثان إلاّ المدح المعتدّ به الملحق له بالحسان،و لا يفيدان عدالته.
[٤] برقم(١١٨٩)]. و جاء بعنوان:الحارث الأعور في بعض الروايات،ففي التوحيد للشيخ الصدوق: ٣١ باب ٢ حديث ١ بسنده:..عن أبي إسحاق السبيعي،عن الحارث الأعور،قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوما خطبة بعد العصر،فعجب الناس من حسن صفته،و ما ذكر من تعظيم اللّه جلّ جلاله،قال أبو اسحاق:فقلت للحارث أو ما حفظتها،قال:قد كتبتها.. و في صفحة:١٨٤ باب ٢٨ حديث ٢١ بسنده:..عن أبي إسحاق السبيعي،عن الحارث الأعور،عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه دخل السوق فإذا هو برجل مولّيه ظهره يقول:لا و الذي احتجب بالسبع،فضرب عليّ عليه السلام ظهره،ثم قال: «من الذي احتجب بالسبع؟»،قال:اللّه يا أمير المؤمنين،قال:«أخطأت ثكلتك امّك، إنّ اللّه عزّ و جلّ ليس بينه و بين خلقه حجاب؛لأنّه معهم أينما كانوا»،قال:ما كفّارة ما قلت يا أمير المؤمنين؟،قال:«أن تعلم أنّ اللّه معك حيث كنت»،قال:أطعم المساكين؟قال:«لا،إنّما حلفت بغير ربّك». و في أمالي الصدوق:٢٢٥ المجلس الأربعون حديث ٣ بسنده:..عن عاصم بن ضمرة،عن الحارث الأعور،قال:بينا أنا أسير مع أمير المؤمنين عليه السلام.. و في صفحة:٤١٩ المجلس الخامس و الستون حديث ٩ بسنده:..عن أبي إسحاق السبيعي،عن الحارث الأعور،عن علي عليه السلام.. هذه بعض الروايات التي جاء في سندها بعنوان:حارث الأعور.