تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٨ - ٤٣٣٣
عندي عدالته،بل ترجيح ما [١].انتهى.
و في الباب الأوّل من رجال ابن داود [٢]:الحرث الأعور،من أصحاب علي عليه السلام،ذكره(كش)[أي الكشي]،ممدوح.
و عدّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٣]:الحارث الأعور-بالألف بعد الحاء-من أصحاب الحسن عليه السلام.
و قال الميرزا رحمه اللّه في الوسيط [٤]:الحرث الأعور،و الظاهر أنّه ابن
[١] هذا الكلام من مثل نادرة الزمان و معجزة الأدوار في العلوم الإسلامية العلاّمة الحلّي قدّس اللّه تعالى روحه الطاهرة غريب جدا،فإنّ من تأمّل في الدور المظلم آنذاك-الذي قلّ ناصري الحقّ و كثر خاذليه-و نظر إلى تفرّق الناس-المسمّين ب:المسلمين-عن إمام المتّقين و أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام اتّضح له أنّ حبّ الحارث له و بشارة أمير المؤمنين عليه السلام له في ذلك المقطع الزمني لخير دليل على جلالة حارث الأعور و حسنه،بل وثاقته،و إنّي-و أيم الحقّ-لا أستطيع عدّه في مرتبة دون الوثاقة،و اللّه سبحانه العالم. أقول:جاء في وسائل الشيعة ٨٩/٢٠(خاتمة الكتاب الفائدة السابعة)عن كشف المحجة:أنّ أمير المؤمنين عليه السلام دعا كاتبه عبد اللّه بن أبي رافع،فقال:«ادخل عليّ عشرة من ثقاتي»فقال:سمّهم لي يا أمير المؤمنين!فقال:«أدخل أصبغ بن نباتة»..إلى أن عدّ منهم:«و الحارث الأعور»،و لكن في كشف المحجّة:٧٤،قال: «و الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني»،لكن في وسائل الشيعة ١٥٩/٢٠ برقم ٢٥٨، قال:الحارث الأعور،روى الكشي و غيره مدحه و نقله العلاّمة،و عدّه من الأولياء من أصحاب علي عليه السلام نقلا عن البرقي،و تقدم توثيقه في الفائدة السابعة. و يظهر من كلامي صاحب الوسائل أنّ الأعور هو ابن عبد اللّه الهمداني،و سوف تأتي ترجمته و توضيح ذلك،و قال في تعليقة السيد الداماد على رجال الكشي:٢٩٩: الحارث الأعور..ثم ذكر روايتين عن الكشي بهذا العنوان.
[٢] رجال ابن داود:٩٤ برقم ٣٥٣.
[٣] رجال الشيخ:٦٧ برقم ٣،و في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام:٣٨ برقم ٤، قال:الحارث الهمداني الحالقي.
[٤] الوسيط المخطوط حرف الحاء المهملة،و انظر:منهج المقال:٨٩[المحقّقة ٢٨٠/٣