تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٣ - ٤٦٤١
أيضا،فلا ينبغي التوقف في وثاقته.
بقي هنا شيء؛و هو:أنّ ظاهر الفاضل المجلسي رحمه اللّه في الوجيزة اتحاد الرجل مع سابقه،حيث قال:حبيب المعلّل الخثعمي،و في بعض نسخ الحديث، و ابن المعلّى.انتهى.
و قال الوحيد رحمه اللّه-بعد نقله-:إنّه ربّما يتصرّف في الألقاب و الأسامي الحسنة بالردّ إلى الردّية إهانة..و بالعكس تعظيما،أو تنزّها عن الفحش،فلعلّه:
معلّل،فقيل:معلّى،أو بالعكس.
و يؤيّده:عدم توجه النجاشي إلى المشهور الذي توجه إليه الكشي حسب، فتدبّر.انتهى.
أقول:لا شاهد على اتحاد الرجلين.و أمّا عدم توجه النجاشي إلى المعلّى، فلعلّه لعدم تصنيف له.و هو و الشيخ رحمه اللّه في الفهرست مقتصران على ذكر من له أصل أو كتاب من الرواة.فالّذي ينبغي البناء عليه،هو صحّة ابن المعلّل الخثعمي،و مجهوليّة ابن المعلّى،أو وثاقته،بناء على توثيق المجلسي رحمه اللّه إيّاه إن لم ينافي عبارته في الوجيزة التي سمعتها.
[٤] أنّه ابن المعلّل الخثعمي الثقة برواية ابن أبي عمير عنه،و رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر عنه،و عبد اللّه بن محمّد الحجال،و عبد اللّه بن المغيرة الثقة..إلى أن قال:و إنّه الأحول الخثعمي برواية ابن أبي عمير أيضا عنه و المائز بينه و بين السابق القرينة إن وجدت. أقول:حيث إنّ حبيب يعبّر عنه بالعنوانين ١-أحول ٢-خثعمي،هما جميعا خثعميّون و عند التحقيق و التأمل فإنّ أحدهما ثقة ثقة،و هو الذي ذكره النجاشي،و الثاني حسن،و السجستاني إن اتحد مع المعلّل كان ثقة و الاّ كان غير معلوم الحال.