تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٥ - ٤٣٨٤
قائلا:الحرث [١]بن الربيع،يكنّى:أبا زياد.و كان عامله عليه السلام على المدينة،أحد بني مازن بن النجار [٢].انتهى.
و مثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة [٣]،مبدلا ضمير عامله:بالمظهر و هو أمير المؤمنين عليه السلام.
و مثله بعينه في القسم الأوّل من رجال ابن داود [٤].
و يأتي فيه ما مرّ في سابقه من الاستدلال على وثاقته باستعماله عليه السلام إيّاه على الرقاب و الأعراض و الأموال.
و عدّ الحاوي [٥]إيّاه و ما سبقه من المسمّين ب:الحرث في قسم الضعفاء مبنيّ على مسلكه المعذور فيه.
[الضبط:] و يطلب ضبط الغطفاني من ترجمة:سالم أبي الجعد.
[١] المنذر،و له أخبار غيرها،و هو من أشراف العرب في الجاهلية. أقول:و في اتحاد من في رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى مع من في اسد الغابة كلام، فتدبر.
[١] في المصدر المطبوع:الحارث.
[٢] في المصدر المطبوع:مازن النجار.
[٣] الخلاصة:٥٤ برقم ٦. و اعتراض بعض المعاصرين في قاموسه ٣٠/٣ على العلاّمة رحمه اللّه تعالى في ذكر المترجم في القسم الأوّل من الخلاصة و أنّه لا محل له؛لأنّ كونه عاملا لا يكشف إلاّ عن كونه ناصحا لأمير المؤمنين عليه السلام،و أمّا إماميته؛فالاعتراض في غير محله؛ لأنّ تسليطه عليه السلام على رقاب المسلمين و أموالهم و أعراضهم و تمكينه في تطبيق تعاليم الإسلام لا يتصور إلاّ لمن كان مأمونا من دينه،موثوقا بصلاحه بلا ريب عندي؛ و ذلك لأنّ المسلّط له معصوم عليه السلام لا تأخذه في اللّه لومة لائم،فتفطن.
[٤] رجال ابن داود:٩٥ برقم ٣٥٦.
[٥] حاوي الأقوال ٤٠٩/٣ برقم ١٤٧٣[المخطوط:٢٥١ رقم(١٣٩٩)].