تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٠ - ٤٣٨٤
[٣] و مثله في مرآة الجنان ١٢٨/١،و النجوم الزاهرة ١٤٦/١،و تقريب التهذيب ٤٦٣/٢ برقم ٥،قال:و مات سنة أربع و خمسين،و قيل:ثمان و ثلاثين،و الأوّل أصحّ و أشهر. و مثله في مشكاة المصابيح ٧٣٨/٣ برقم ٧٤٦،و تذهيب تهذيب الكمال:٤٥٧، و الجرح و التعديل ٧٤/٣ برقم ٣٤٠..و غيرها. و قال في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٧/١٥:لمّا قتل حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه و أسد رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال الواقدي:و قام أبو قتادة الأنصاري فجعل ينال من قريش لمّا رأى من عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم..إلى أن قال في صفحة:١٨:فقال أبو قتادة:و اللّه-يا رسول اللّه!- ما غضبت إلاّ للّه و رسوله حين نالوا منه ما نالوا،فقال:«صدقت بئس القوم كانوا لنبيّهم». و في صفحة:٥٥،قال:بعد وقعة احد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأن يرجع المسلمون إلى حرب عدوهم،فقام كل رئيس إلى قومه يأمره بالمسير.. و جاء أبو قتادة أهل خربا و هم يداوون الجراح،فقال:هذا منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يأمركم بطلب العدوّ،فوثبوا إلى سلاحهم و لم يعرجوا على جرحاتهم. و في ١٤٠/١٦،قال ابن عبد البر:و كان قثم واليا لعليّ عليه السلام على مكة، عزل علي عليه السلام خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي-و كان واليها لعثمان-و ولاّها أبا قتادة الأنصاري،ثم عزله عنها و ولّي مكانه قثم بن العباس. و في ٢٠٦/١٧،قال في قصة خالد بن الوليد و قتله مالك بن نويرة:فحدّث أبو قتادة خالد بن الوليد أنّ القوم نادوا بالإسلام،و أنّ لهم أمانا،فلم يلتفت خالد إلى قولهم و أمر بقتلهم،و قسّم سبيهم،و حلف أبو قتادة إلاّ يسير تحت لواء خالد في جيش أبدا..و في صفحة:٢١٣ في قصة مالك بن نويرة و خالد،قال:و غضب أبو قتادة لذلك،و قال لخالد:هذا عملك!و فارقه و أتى أبا بكر فأخبره..،و قال في صفحة:٢٦٦ في قصة إرسال كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش مع امرأة يخبرهم بأنّ النبي صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم عازم على حربهم فأخبره جبرئيل بذلك،و بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه