من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٢٧٩ - ٤٦-دلائل الإمامة ص ٢٣٧
موسى بن جعفر من بعده، و لشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده، و لشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده، و لشيعة ابنه عليّ بن محمّد من بعده، و لشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده، و لشيعة ابنه محمّد المهديّ من بعده، يا محمّد فهؤلاء الأئمة من بعدك أعلام الهدى و مصابيح الدجى... الحديث.
٤٦-دلائل الإمامة: ص ٢٣٧
حدّثني أبو المفضّل عن عليّ بن الحسن المنقري الكوفي عن أحمد بن يزيد الدهّان عن مكحول بن إبراهيم عن رستم بن عبد اللّه بن خالد المخزومي عن سليمان الأعمش عن محمّد بن خلف الطاهري عن زاذان عن سلمان قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: إنّ اللّه تعالى لم يبعث نبيا و لا رسولا إلاّ جعل له اثني عشر نقيبا، فقلت: يا رسول اللّه لقد عرفت هذا من أهل الكتابين، فقال: هل علمت من نقبائي الاثني عشر الّذين اختارهم اللّه لامّة من بعدي، فقلت: اللّه و رسوله أعلم. فقال: يا سلمان خلقني اللّه من صفوة نوره و دعاني فأطعته، و خلق من نوري عليا و دعاه، و خلق من نور عليّ فاطمة و دعاها فأطاعته، و خلق منّي و من عليّ و فاطمة الحسن و دعاه، و خلق منّي و من عليّ و فاطمة الحسين و دعاه فأطاعه، ثمّ سمّانا بخمسة أسماء من أسمائه: فاللّه المحمود و أنا محمّد، و اللّه العلي و هذا عليّ، و اللّه الفاطر و هذه فاطمة، و اللّه ذو الإحسان و هذا الحسن، و اللّه المحسن و هذا الحسين، ثمّ خلق منّا و من نور الحسين تسعة أئمة و دعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق سماء مبنية و لا أرضا مدحية و لا ملكا و لا بشرا، و كنّا نورا نسبّح اللّه ثمّ نسمع له و نطيع، فقلت: يا رسول اللّه بأبي أنت و امّي فما لمن عرف هؤلاء؟ فقال: من عرفهم حقّ معرفتهم و اقتدى بهم و والى وليّهم و عادى عدوّهم فهو و اللّه منّا يرد حيث نرد و يسكن حيث نسكن، فقلت: يا رسول اللّه و هل يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم و أنسابهم؟فقال: لا، فقلت: فأنّى لي بهم و قد عرفت الى الحسين؟ قال: ثمّ سيّد العابدين عليّ بن الحسين، ثمّ ابنه محمّد الباقر علم الأولين و الآخرين من النبيّين و المرسلين، ثمّ ابنه جعفر بن محمّد لسان اللّه الصادق، ثمّ ابنه موسى بن جعفر