من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٥١٨ - ٤-الكافي ج ١ ص ٤٣٩
أكتب في الثالث و امتنعت منه مخافة أن يكره ذلك فورد جواب المعنيين و الثالث الّذي طويت مفسّرا و الحمد للّه.
قال: و كنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيسابوري بنيسابور على أن أركب معه و ازامله فلمّا وافيت بغداد بدا لي فاستقلته و ذهبت أطلب عديلا، فلقيني ابن الوجناء-بعد أن كنت صرت إليه و سألته أن يكتري لي فوجدته كارها-فقال لي: أنا في طلبك و قد قيل لي: أنه يصحبك فأحسن معاشرته و اطلب له عديلا و اكتر له.
٣-الكافي: ج ١ ص ٣٤٣
عليّ بن محمّد بن محمّد بن حمويه السويداوي عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال: شككت عند مضي أبي محمّد عليه السّلام و اجتمع عند أبي مال جليل، فحمله و ركب السفينة و خرجت معه مشيّعا فوعك وعكا شديدا فقال: يا بنيّ ردّني فهو الموت، و قال لي: اتق اللّه في هذا المال و أوصى إليّ فمات، فقلت في نفسي: لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح أحمل هذا المال إلى العراق، أكتري دارا على الشطّ و لا اخبر أحدا بشيء و إن وضح لي شيء كوضوحه في أيام أبي محمّد عليه السّلام أنفذته و إلاّ قصفت به. فقدمت العراق و أكتريت دارا على الشطّ و بقيت أياما فاذا أنا برقعة مع رسول فيها: يا محمّد معك كذا و كذا في جوف كذا و كذا، حتّى قصّ عليّ جميع ما معي ممّا لم احط به علما، فسلّمته إلى الرسول و بقيت أياما لا يرفع لي رأس و اغتممت، فخرج إليّ: قد أقمناك مكان أبيك فاحمد اللّه.
٤-الكافي: ج ١ ص ٤٣٩
الحسين بن محمّد الأشعري قال: كان يرد كتاب أبي محمّد عليه السّلام في الإجراء على الجنيد قاتل فارس و أبي الحسن و آخر، فلمّا مضى أبو محمّد عليه السّلام ورد استيناف من الصاحب لإجراء أبي الحسن و صاحبه و لم يرد في أمر الجنيد بشيء، قال: فاغتممت لذلك، فورد نعي الجنيد بعد ذلك.