من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٤٨٨ - ٢٤-غيبة الشيخ ص ١٦٤
٢١-الكافي: ج ٢ ص ٢٦٧
عليّ بن محمّد عن أبي محمّد الوجنائي أنه أخبره عمّن رآه عليه السّلام خرج من الدار قبل الحادث بعشرة أيام و هو يقول: اللّهمّ إنك تعلم أنها من أحبّ البقاع لو لا الطرد-أو كلام نحو هذا-.
بيان: لعلّ المراد بالحادث وفاة أبي محمّد عليه السّلام و الضمير في «أنها» راجع إلى سامراء.
٢٢-احتجاج الطبرسي: ج ٢ ص ٢٨٤
محمّد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمّد بن عثمان العمري رحمه اللّه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل قد اشكلت عليّ، فورد التوقيع-إلى أن قال: -و أمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب و أني لأمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء... الخ.
٢٣-كمال الدين: ج ٢ ص ٤٧٣
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن[عليّ بن]محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال: سمعت أبا الحسين الحسن بن و جناء يقول: حدّثنا أبي عن جدّه أنه كان في دار الحسن بن عليّ عليهما السّلام فكبستنا الخيل و فيهم جعفر بن عليّ الكذّاب و اشتغلوا بالنهب و الغارة و كانت همّتي في مولاي القائم عليه السّلام قال: فاذا[أنا]به عليه السّلام قد أقبل و خرج عليهم من الباب و أنا أنظر إليه و هو عليه السّلام ابن ست سنين فلم يره أحد حتّى غاب.
٢٤-غيبة الشيخ: ص ١٦٤
روى محمّد بن يعقوب رفعه عن الزهري قال: طلبت هذا الأمر طلبا شاقّا حتّى ذهب لي فيه مال صالح، فوقعت إلى العمري و خدمته و لزمته و سألته بعد ذلك عن صاحب الزمان فقال لي: ليس إلى ذلك وصول، فخضعت فقال لي: بكّر بالغداة، فوافيت، و استقبلني و معه شابّ من أحسن الناس وجها، و أطيبهم رائحة بهيئة