من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٥٢٢ - ١٩-الكافي ج ١ ص ٤٣٧
و الآخرة. قال: فما أتت عليّ جمعة حتّى عوفيت و صار مثل راحتّى، فدعوت طبيبا من أصحابنا و أريته إياه فقال: ما عرفنا لهذا دواء.
١٦-الكافي: ج ١ ص ٤٣٥
عليّ بن محمّد قال: أوصل رجل من أهل السواد مالا فردّ عليه و قيل له: أخرج حقّ ولد عمّك منه و هو أربعمائة درهم، و كان الرجل في يده ضيعة لولد عمّه فيها شركة قد حبسها عليهم، فنظر فاذا الّذي لولد عمّه من ذلك المال أربعمائة درهم، فأخرجها و أنفذ الباقي فقبل.
١٧-الكافي: ج ١ ص ٤٣٥
عليّ بن محمّد بن الفضل الخزّاز المدائني مولى خديجة بنت محمّد أبي جعفر عليه السّلام قال: إنّ قوما من أهل المدينة من الطالبيّين كانوا يقولون بالحقّ و كانت الوظائف ترد عليهم في وقت معلوم، فلمّا مضى أبو محمّد عليه السّلام رجع قوم منهم عن القول بالولد فوردت الوظائف على من ثبت منهم على القول بالولد و قطع عن الباقين فلا يذكرون في الذاكرين، و الحمد للّه ربّ العالمين.
١٨-الكافي: ج ١ ص ٤٣٥
محمّد بن أبي عبد اللّه عن أبي عبد اللّه النسائي قال: أوصلت أشياء للمرزباني الحارثي فيها سوار ذهب، فقبلت و ردّ عليّ السوار فامرت بكسره، فكسرته فاذا في وسطه مثاقيل حديد و نحاس أو صفر، فأخرجته و أنفذت الذهب فقبل.
١٩-الكافي: ج ١ ص ٤٣٧
عليّ بن محمّد عن الحسن بن عبد الحميد قال: شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا ثمّ صرت إلى العسكر، فخرج إليّ: ليس فينا شكّ و لا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا، ردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد.