من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ١٠٣ - فمنها أنه أجلى الجبين أقنى الأنف
و من جملة علائمة:
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها [١] الحاوي للفتاوي: ج ٢ ص ٠٦ ط مصر:
قال: و أخرج الحاكم و أحمد و الترمذي و نعيم بن حمّاد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: تخرج من خراسان رايات سود فلا يردّها شيء حتّى تنصب بايلياء.
قال ابن كثير: هذه الرايات السود ليست هي الّتي أقبل بها أبو مسلم الخراساني فاستلب بها دولة بني امية، بل رايات سود اخر تأتي صحبة المهدي.
و من جملة علائمة:
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها [٢] سنن أبي داود: ج ٤ ص ١٥٢ ط السعادة بمصر:
قال: حدّثنا محمّد بن المثنى حدّثنا معاذ بن هشام حدّثني أبي عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن صاحب له عن ام سلمة زوج النبيّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال: يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام، و يبعث إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكّة و المدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام و عصائب أهل العراق فيبايعونه (بين الركن و المقام) ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم و ذلك بعث كلب و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسّم المال و يعمل في الناس بسنّة نبيّهم صلّى اللّه عليه و آله و سلم و يلقى الإسلام بجرانه في الأرض، فيلبث سبع سنين، ثمّ يتوفّى و يصلّي عليه المسلمون.
و من جملة علائمة:
ما رواه أهل السنّة في كتبهم منها منتخب كنز العمال: المطبوع بهامش المسند: ج ٦
[١] و منها منتخب كنز العمال: المطبوع بهامش المسند: ج ٦ ص ٢٩.
[٢] و منها مسند أحمد بن حنبل: ج ٦ ص ٣١٦، و مصابيح السنّة: ج ٢ ص ١٣٤، و أشعة اللمعات: ج ٤ ص ٣٣٨، و القول المختصر: ص ٥٦، و البيان في أخبار آخر الزمان: ص ٧٣، و الصواعق: ص ص ٩٨، و منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج ٦ ص ٢٩، و الجمع بين الصحاح «مخطوط» و ارجوزة الشيخ سعدي الآبي:
ص ٣٠٧، و الحاوي للفتاوي: ج ٢ ص ٥٩ و ١٦٢، و ينابيع المودّة: ج ٣ ص ٨٧، و ذخائر المواريث: ج ٤ ص ٢٩٢، و مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٣١٥ و ٣١٤.