من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ١٠١ - فمنها أنه أجلى الجبين أقنى الأنف
روى بإسناده عن أبي امامة الباهلي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: بينكم و بين الروم أربع هدن في يوم، الرابعة يفتح على يد رجل من آل هرقل يدوم سبع سنين، فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن غيلان: يا رسول اللّه من إمام الناس يومئذ؟ قال: المهدي من ولدي ابن أربعين سنة كأنّ وجهه كوكب دريّ في خدّه الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيّتان [١] كأنّه من رجال بني إسرائيل يستخرج الكنوز و يفتح مدائن الشرك.
و من جملة علائمه:
ما رووه في كتب أهل السنّة منها الحاوي للفتاوي: ج ٢ ص ٦٧٦ ط القاهرة:
قال: و أخرج نعيم بن حمّاد عن ابن أرطاة قال: يدخل السفياني الكوفة فيستحلها ثلاثة أيّام و يقتل من أهلها ستّين ألفا، ثمّ يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسّم أموالها و دخول الكوفة بعد ما يقاتل الترك و الروم بقد فنسيا، ثمّ يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم إلى خراسان فيقتل السفياني و يهدم الحصون حتّى يدخل الكوفة و يطلب أهل خراسان، و يظهر بخراسان قوم تذعن إلى المهدي، ثمّ يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم حتّى يؤديهم الكوفة ثمّ يخرج المهدي و منصور هاربين و يبعث السفياني في طلبهما، فإذا بلغ المهدي و منصور الكوفة نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم، ثمّ يخرج المهدي حتّى يمرّ بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم و تقبل الرايات السوداء حتّى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون، ثمّ ينزل الكوفة حتّى يستنقذ من فيها من بني هاشم، ثمّ يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلاّ قليل و فيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة و تبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي.
ق-للفتاوي: ج ٢ ص ٦٦، و أربعون أبي العلاء العطّار ص ٣٠٠، و ينابيع المودّة: ص ٤٤٧.
[١] القطوانية: نسبة إلي قطوان و هو موضع بالكوفة، منه الأكسية القطوانية.