من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٥٢٠ - ١٢-الكافي ج ١ ص ٤٣٤
دعا الوزير الباقطائي فقال له: الق بني الفرات و البرسيّين و قل لهم: لا يزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه.
١٠-الكافي: ج ١ ص ٤٤٠
الحسين بن الحسن العلوي قال: كان رجل من ندماء روز حسني و آخر معه فقال له: هو ذا يجبي الأموال و له وكلاء و سمّوا جميع الوكلاء في النواحي، و أنهى ذلك إلى عبيد اللّه بن سليمان الوزير، فهمّ الوزير بالقبض عليهم، فقال السلطان: اطلبوا أين هذا الرجل؟فإنّ هذا أمر غليظ، فقال عبيد اللّه بن سليمان: نقبض على الوكلاء، فقال السلطان: لا، و لكن دسّوا لهم قوما لا يعرفون بالأموال، فمن قبض منهم شيئا قبض عليه.
قال: فخرج بأن يتقدّم إلى جميع الوكلاء أن لا يأخذوا من أحد شيئا و أن يمتنعوا من ذلك و يتجاهلوا الأمر، فاندسّ لمحمّد بن أحمد رجل لا يعرفه و خلا به فقال: معي مال اريد أن اوصله، فقال له محمّد: غلطت أنا لا أعرف من هذا شيئا، فلم يزل يتلطّفه و محمّد يتجاهل عليه، و بثّوا الجواسيس و امتنع الوكلاء كلّهم لما كان تقدّم إليهم.
١١-الكافي: ج ١ ص ٤٣٩
عليّ بن محمّد عن أحمد بن أبي عليّ بن غياث عن أحمد بن الحسن قال: أوصى يزيد بن عبد اللّه بدابة و سيف و مال و أنفذ ثمن الدابة و غير ذلك و لم يبعث السيف، فورد: كان مع ما بعثتم سيف فلم يصل-أو كما قال-.
١٢-الكافي: ج ١ ص ٤٣٤
عليّ بن محمّد عن سعد بن عبد اللّه قال: إنّ الحسن بن النضر و أبا صدام و جماعة تكلّموا بعد مضي أبي محمّد عليه السّلام فيما في أيدي الوكلاء و أرادوا الفحص، فجاء الحسن ابن النضر إلى أبي الصدام، فقال: إنّي اريد الحجّ، فقال له أبو صدام: أخره هذه السنة، فقال له الحسن بن النضر: إنّي أفزع في المنام و لا بدّ من الخروج، و أوصى إلى أحمد بن يعلى ابن حمّاد و أوصى للناحية بمال و أمره أن لا يخرج شيئا إلاّ من يده الى يده بعد ظهوره.
قال: فقال الحسن: لمّا وافيت بغداد اكتريت دارا فنزلتها فجاءني في بعض الوكلاء