من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ١٩ - ٣-فرائد السمطين ج ١ ص ٣١٢
٢-ينابيع المودّة: ص ٤٤٠
عن مجاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: قدم يهودي يقال له نعثل فقال: يا محمّد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري-إلى أن قال: -فقال رسول اللّه: إنّ وصيّي عليّ ابن أبي طالب، و بعده سبطاي الحسن و الحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين، قال: يا محمّد فسمّهم لي، قال: إذا مضى الحسين فابنه عليّ، فاذا مضى عليّ فابنه محمّد، فاذا مضى محمّد فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه عليّ، فاذا مضى عليّ فابنه محمّد، فاذا مضى محمّد فابنه عليّ، فاذا مضى علي فابنه الحسن، فاذا مضى الحسن فابنه الحجّة محمّد المهدي، فهؤلاء اثنا عشر-الى أن قال: - و إنّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى و يأتي على امتي بزمن لا يبقى من الإسلام إلاّ اسمه و لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه فحينئذ يأذن اللّه تبارك و تعالى له بالخروج فيظهر اللّه الإسلام به و يجدّده.
و رواه في فرائد السمطين ج ٢ ص ١٣٣ بسنده عن ابن عباس بعينه لكنّه ذكر بدل قوله «ثمّ ابنه الحسن» : فاذا مضى الحسن فابنه الحجّة محمّد المهدي عليهم السّلام ثمّ ابنه الحسن، ثمّ الحجّة ابن الحسن، فهذه اثنا عشر أئمة عدد نقباء بني اسرائيل.
و رواه العلاّمة أبو الحسن محمّد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الأبري السنجري كما نقله في تذكرة القرطبي، و العلاّمة الشيخ محمّد بن عليّ الحنفي المضري في إتحاف أهل الإسلام.
٣-فرائد السمطين [١] : ج ١ ص ٣١٢
روى حديثا بسند يرفعه إلى سليم بن قيس الهلالي و فيه: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:
عليّ بن أبي طالب وصيّي أفضل الأوصياء-إلى أن قال: -فقالوا: نشهد لقد حفظنا
[١] الّفه إبراهيم بن محمّد بن المؤيد الجويني، و هو من أعلام علماء أهل السنّة، توفي سنة ٧٣٠ من الهجرة النبوية، و هو كما ترى روى من فضائل أهل البيت عليهم السّلام شطرا جليلا، لكنّه بمقتضى كونه عامّي المذهب تعرّض لمدح أبي بكر في ج ١ ص ١١٩ و ١٦٦ من كتابه هذا، و كذا لمدح عمر بن الخطّاب ص ١٦٦، و لمدح عثمان ص ١٢٠.