من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٢٩٣ - ٦٤-الهداية الكبرى ص ١٧٢ كما في جامع الأثر ص ١١٦
و لا الجنة و لا النار. يا محمّد أتحبّ أن تراهم، فقلت: نعم، فنوديت يا محمّد ارفع رأسك فرفعت رأسي فاذا أنا بأنوار عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و موسى بن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد و الحسن بن عليّ و الحجّة ابن الحسن يتلألأ وجهه من بينهم نورا كأنه كوكب درّي، فقلت: يا ربّ و من هؤلاء و من هذا؟قال: يا محمّد هم الامّة (الأئمّة ظ) من بعدك المطهّرون من صلبك، و هذا الحجّة الّذي يملأ الأرض قسطا و عدلا و يشفي صدور قوم مؤمنين... الحديث، و قد استدركنا نقل هذا الحديث بواسطة كتاب «عوالم العلوم» للبحراني.
٦٤-الهداية الكبرى: ص ١٧٢ كما في جامع الأثر: ص ١١٦
و عنه (موسى بن محمّد) عن أبي الحسين محمّد بن يحيى الفارسي عن هارون بن يزيد الطبرستاني عن المخول بن إبراهيم عن محمّد بن خالد الكناسي الكوفي عن يونس ابن ظبيان عن المفضّل بن عمر عن جابر الأنصاري قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم الى سلمان الفارسي، و المقداد بن الأسود الكندي، و أبي ذرّ جندب بن جنادة الغفاري، و عمّار بن ياسر، و حذيفة بن اليمان، و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، و أبي الهيثم مالك ابن التيهان الأشهلي، و أبي الطفيل عامر بن واثلة، و سويد بن غفلة، و سهل و عثمان ابني حنيف، و يزيد السلمي، فحضرنا يوم جمعة ضحى، فلمّا اجتمعنا بين يديه و أمير المؤمنين عليه السّلام عن يمينه، و أمر صلوات اللّه عليه بأن لا يدخل أحد، و كان أنس في ذلك الوقت خادمه، فأمره بالانصراف الى منزله، ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم على اللّه و قال لنا:
أبشروا، فإنّ اللّه منّ علينا بفضله، و علم ما في أنفسنا من الخلاص له، و الإيمان به، و الإقرار بوحدانيته و بملائكته و كتبه و رسله، و علم وفاكم الجنة بغير حساب، أنتم و من كان كما أنتم عليه من مضى و من يأتي الى يوم القيامة-الى أن قال: -فقال لنا عليه السّلام: تحاولون مسألتي عن بدو كوني، و اعلموا رحمكم اللّه، أنّ اللّه تقدّست أسماؤه