من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٣٧٩ - ٣١-مختار الخرائج ص ٣١٥ كما في البحار ج ٥٠ ص ٢٧٥
جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري قال: حدّثني معاوية بن حكيم و محمّد بن أيوب بن نوح و محمّد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه قالوا: عرض علينا أبو محمّد الحسن بن عليّ عليهم السّلام ابنه و نحن في منزله و كنّا أربعين رجلا فقال: هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم أطيعوه و لا تتفرّقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا، أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا.
قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت إلاّ أيام قلائل حتّى مضى أبو محمّد عليه السّلام.
٣٠-الأنوار البهية: ص ١٦١
و كتب (أبو محمّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السّلام) إلى الشيخ الجليل عليّ بن الحسين ابن بابويه القمي: بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتقين و الجنة للموحّدين و النار للملحدين، و لا عدوان إلاّ على الظالمين، و لا إله إلاّ اللّه أحسن الخالقين، و الصلاة على خير خلقه محمّد و عترته الطاهرين، أمّا بعد اوصيك يا شيخي و معتمدي أبا الحسن عليّ بن الحسين القمّي وفقك اللّه لمرضاته و جعل من صلبك أولادا صالحين برحمته بتقوى اللّه و إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة-إلى أن قال: -و عليك بالصبر و انتظار الفرج، و لا يزال شيعتنا فى حزن حتّى يظهر ولدي الّذي بشّر به النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم، إنه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، فاصبر يا شيخي و ائمر جميع شيعتي بالصبر، ف إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلََّهِ يُورِثُهََا مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ وَ اَلْعََاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [١] ، و السلام عليك و على جميع شيعتنا و رحمة اللّه و بركاته، و حسبنا اللّه و نعم الوكيل، نعم المولى و نعم النصير.
و رواه ابن شهراشوب في المناقب: ج ٤ ص ٤٢٥، و نقله في البحار: ج ٥٠ ص ٣١٧.
٣١-مختار الخرائج: ص ٣١٥ كما في البحار: ج ٥٠ ص ٢٧٥
روى عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن جدّه عن عيسى بن صبيح قال:
دخل الحسن العسكري عليه السّلام علينا الحبس و كنت به عارفا و قال: لك خمس و ستون سنة و أشهرا و يوما، و كان معي كتاب دعاء و عليه تاريخ مولدي، و إنني نظرت فيه
[١] الأعراف: ١٢٨.