من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٣٩٠ - ٤٦-الهداية الكبرى ص ٣٦٣
فجأة، و خروج صاحب الزنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم، و الحمد للّه ربّ العالمين.
و أخرجه عنه في الخرائج و الجرائح: ص ٢٧٨، و البحار: ج ٥٢ ص ٦٧، و إثبات الهداة: ج ٦ ص ٣٠٣، و حلية الأبرار: ج ٢ ص ٥٤٧.
٤٦-الهداية الكبرى: ص ٣٦٣
الحضيني بإسناده عن الحسن بن مسعود و محمّد بن خليل قالا: دخلنا على سيّدنا أبي الحسن عليّ بن محمّد بسامراء و عنده جماعة من شيعته فسألنا عن الأيام سعدها و نحسها، فقال عليه السّلام: لا تعادوا الأيام فتعاديكم، و سألناه عن معنى الحديث فقال عليه السّلام:
له معنيان، ظاهرا و باطنا فالظاهر أنّ السبت لنا، و الأحد لشيعتنا، و الاثنين لبني امية، و الثلاثاء لشيعتهم، و الأربعاء لبني العباس، و الخميس لشيعتهم، و الجمعة للمسلمين عيد.
و الباطن، السبت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و الأحد أمير المؤمنين، و الاثنين الحسن و الحسين، و الثلاثاء عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و الأربعاء موسى ابن جعفر و عليّ بن موسى و محمّد بن علي و أنا، و الخميس ابني الحسن، و الجمعة ابنه الّذي به يجمع الكلم و يتمّ النعم، و يحقّ اللّه الحقّ و يزهق الباطل، و هو مهديّكم المنتظر، ثمّ قرأ: بسم اللّه الرحمن الرحيم بَقِيَّتُ اَللََّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [١] .
و أخرجه في إثبات الوصية: ص ٢٥٦ بإسناده عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام ملخّصا. و في إلزام الناصب: ج ١ ص ١٨١ عن الدمعة مثله، و أضاف في آخره «قال:
هو و اللّه بقية اللّه» .
***غ
[١] هود: ٨٦.