من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٣٤٤ - ٧-عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٢١
٦-كمال الدين: ج ٢ ص ٣٧٦
أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن الريّان بن الصلت قال: قلت للرضا عليه السّلام: أنت صاحب الأمر؟فقال: أنا صاحب هذا الأمر.
قال: قلت للرضا عليه السّلام: أنت صاحب الأمر؟فقال: أنا صاحب هذا الأمر، و لكني لست بالّذي أملأها عدلا كما ملئت جورا، و كيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني، و أنّ القائم هو الّذي اذا خرج كان في سنّ الشيوخ، و منظر الشبّان قويا في بدنه، حتّى لو مدّ يده الى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، و لو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها. يكون معه عصا موسى و خاتم سليمان عليهما السّلام، ذاك الرابع من ولدي، يغيّبه اللّه في ستره ما شاء، ثمّ يظهره فيملأ به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
و أخرجه في إعلام الورى: ص ٤٠٧، و الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٢٩، و البحار:
ج ٥٢ ص ٣٢٢، و حلية الأبرار، ج ٢ ص ٥٨٤ عن الصدوق مثله.
٧-عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ١٢١
عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري العطّار عن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان قال: سأل المأمون عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز و الاختصار، فكتب عليه السّلام:
إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا فردا صمدا قيّوما سميعا بصيرا، قديرا قديما باقيا، عالما لا يجهل، قادرا لا يعجز، غنيا لا يحتاج، عدلا لا يجوز، و أنه خالق كلّ شيء، و ليس كمثله شيء، لا شبيه له، و لا ضدّ له، و لا ندّ له، و لا كفؤ له، و أنه المقصود بالعبادة و الدعاء و الرغبة و الرهبة.
و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أمينه و صفيه و صفوته من خلقه، و سيّد المرسلين و خاتم النبيّين، و أفضل العالمين، لا نبيّ بعده، و لا تبديل لملّته و لا تغيير لشريعته، و أنّ جميع ما جاء به محمّد بن عبد اللّه هو الحقّ المبين، و التصديق به و بجميع من مضى