من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٣٧٦ - ٢٥-الكافي ج ١ ص ٤٣١، و غيبة الشيخ ص ١٤٠
هذا صاحبكم، ثمّ أمرها فحملته، فما رأيته بعد ذلك حتّى مضى أبو محمّد عليه السّلام.
٢٤-الكافي: ج ١ ص ٢٦٤
عليّ بن محمّد عن جعفر بن محمّد الكوفي عن جعفر بن محمّد المكفوف عن عمرو الأهوازي قال: أراني أبو محمّد ابنه و قال: هذا صاحبكم من بعدي.
و رواه في ص ٢٦٧ بعينه سندا و متنا، لكنه قال: «أرانيه أبو محمّد» و أسقط كلمة «بعدي» .
٢٥-الكافي: ج ١ ص ٤٣١، و غيبة الشيخ: ص ١٤٠
عليّ بن محمّد قال: حدّثني محمّد و الحسن ابنا عليّ بن إبراهيم في سنة تسع و تسعين و مائتين قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبد الرحمن العبدي من عبد قيس عن ضوء بن عليّ العجلي عن رجل من أهل فارس سمّاه قال: أتيت سرّ من رأى و لزمت باب أبي محمّد عليه السّلام فدعاني من غير أن أستأذن، فلمّا دخلت فسلّمت قال لي: يا أبا فلان كيف حالك؟ثمّ قال لي: اقعد يا فلان، ثمّ سألني عن جماعة من رجال و نساء من أهلي، ثمّ قال لي: ما الّذي أقدمك؟قلت: رغبة في خدمتك، قال: فالزم الدار.
قال: فكنت في الدار مع الخدم ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق، و كنت أدخل عليه بغير إذن إذا كان في دار الرجال. فدخلت عليه يوما و هو في دار الرجال فسمعت حركة في البيت و ناداني: مكانك لا تبرح، فلم أجسر أن أخرج و لا أدخل، فخرجت عليّ جارية معها شيء مغطّى، ثمّ ناداني: ادخل، فدخلت و نادى الجارية فرجعت فقال لها: اكشفي عمّا معك، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه، فكشفت عن بطنه فاذا شعر نابت من لبّته إلى سرّته أخضر ليس بأسود.
فقال: هذا صاحبكم، ثمّ أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتّى مضى أبو محمّد عليه السّلام.
فقال ضوء بن عليّ: فقلت للفارسي: كم كنت تقدّر له من السنين؟قال: سنتين، قال العبدي: فقلت لضوء: كم تقدّر أنت؟فقال: أربع عشرة سنة، قال أبو عليّ