من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٣٤ - ٢١-فرائد السمطين ج ٢ ص ١٥٢
٢٠-فرائد السمطين: ج ٢ ص ٣٢٩
روى بسنده عن عباس بن عبد المطّلب إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال له: يا عمّ يملك من ولدي اثنا عشر خليفة ثمّ تكون امور كثيرة و شدة عظيمة ثمّ يخرج المهدي من ولده يصلح اللّه أمره في ليلة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، فيمكث في الأرض ما شاء اللّه ثمّ يخرج الدجّال.
٢١-فرائد السمطين: ج ٢ ص ١٥٢
روى بسند ينتهي الى مجاهد قال: قال ابن عباس: سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: إنّ للّه تبارك و تعالى ملكا يقال له: دردائيل كان له ستّة عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح هواء، و الهواء كما بين السماء إلى الأرض، فجعل يوما يقول في نفسه: أفوق ربّنا جلّ جلاله شيء، فعلم اللّه ما قال، فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان و ثلاثون ألف جناح، ثمّ أوحى اللّه جلّ جلاله إليه: أن طر، فطار مقدار خمسين عاما فلم ينل رأس قائمة من قوائم العرش.
فلمّا علم اللّه إتعابه أوحى إليه: أيّها الملك عد إلى مكانك فأنا عظيم كلّ عظيم و ليس فوقي شيء و لا اوصف بمكان. فسلب اللّه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.
فلمّا ولد الحسين بن عليّ عليهما السّلام-و كان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة-أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى مالك خازن النار: أن أخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا.
و أوحى اللّه تعالى إلى رضوان خازن الجنان: أن زخرف الجنان و طيّبها لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا.
و أوحى اللّه تعالى إلى الحور العين: أن تزيّنوا و تزاوروا لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا.
و أوحى اللّه تعالى إلى الملائكة: أن قوموا صفوفا بالتسبيح و التحميد[و التمجيد] و التكبير لكرامة مولود ولد لمحمّد في دار الدنيا.