من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٤٥٣ - الفصل الخامس و الثلاثون في تاريخ ولادة المهدي عليه السّلام من كتب أهل السنّة
آخر الزمان، كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و لمّا توفّي أبوه و قد تقدّم ذكره كان عمره خمس سنين و اسم أمّه نرجس-إلى أن قال: -و الصحيح أنّ ولادته في ثامن شعبان سنة ستّ و خمسين و مائتين و دخل السرداب سنة خمس و سبعين و مائتين و عمره سبع عشرة سنة، و اللّه الموفّق للصواب و إليه المآب.
*و قال الشيخ نجم الدين الشافعي في منال الطالب «مخطوط» :
القسم الثاني في ذكر المعاني الّتي ذكر اختصاصهم بها و هي الإمامة الثابتة لكلّ واحد منهم، و كون عددهم مختصرا في اثني عشر إماما فأمّا ثبوت الإمامة لكلّ واحد منهم فإنّه حصل ذلك لكلّ واحد من قبله فحصلت للحسن التقي عليه السّلام من أبيه عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام، و حصلت بعده لأخيه الحسين الزكي منه، و حصلت بعد الحسين لابنه عليّ زين العابدين منه، و حصلت بعد زين العابدين لولده محمّد الباقر، و حصلت بعد الباقر لولده جعفر الصادق منه، و حصلت بعد الصادق لولده موسى الكاظم منه، و حصلت بعد الكاظم لولده عليّ الرضا منه، و حصلت بعد الرضا لولده محمّد القانع منه، و حصلت بعد القانع لولده عليّ المتوكّل منه، و حصلت بعد المتوكّل لولده الحسن الخالص منه، و حصلت بعد الخالص لولده محمّد الحجّة المهديّ.
*و قال القندوزي في ينابيع المودّة: ج ٣ ص ١١٣ ط العرفان ببيروت:
و عمره (أي أبي القاسم محمّد الحجّة) عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه اللّه تعالى الحكمة و يسمّى القاسم المنتظر لأنه ستر و غاب فلم يعرف أين ذهب، انتهت الصواعق، فالخبر المعلوم المحقّق عند الثقات أنّ ولادة القائم عليه السّلام كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين في بلدة سامراء عند القرآن الأصغر الّذي كان في القوس و هو رابع القرآن الأكبر الّذي كان في القوس و كان الطالع الدرجة الخامسة و العشرين من السرطان.
و قال أيضا في ص ١٢٣: