من هو المهدي - ابو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٢٧٣ - ٤٣-الكافي ج ١ ص ٤٤٢
ثمّ بعده موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده محمّد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ بعده الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، و الحجّة بن الحسن أئمة أبرار هم مع الحقّ و الحقّ معهم.
٤٣-الكافي: ج ١ ص ٤٤٢
محمّد بن يحيى و محمّد بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن جعفر عن الحسن بن ظريف و عليّ ابن محمّد عن صالح بن أبي حمّاد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري: إنّ لي إليك حاجة فمتى يخفّف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟فقال له جابر: أيّ الأوقات أحببته، فخلا به في بعض الأيام فقال له: يا جابر أخبرني عن اللوح الّذي رأيته في يد امّي فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و ما أخبرتك به امّي انّه في ذلك اللوح مكتوب؟ فقال جابر: اشهد باللّه أني دخلت على امّك فاطمة عليها السّلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فهنّيتها بولادة الحسين و رأيت في يدها لوحا أخضر، ظننت أنه من زمرّد، و رأيت فيه كتابا أبيض شبه لون الشمس، فقلت لها: بأبي و امّي يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ما هذا اللوح؟فقالت: هذا لوح أهداه اللّه الى رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلم فيه اسم أبي و اسم بعلي و اسم ابنيّ و اسم الأوصياء من ولدي و أعطانيه أبي ليبشّرني بذلك قال جابر: فأعطتنيه امّك فاطمة عليها السّلام فقرأته و استنسخته، فقال له أبي: فهل لك يا جابر أن تعرضه عليّ؟قال:
نعم، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رقّ، فقال: يا جابر انظر في كتابك لأقرأ[أنا]عليك، فنظر جابر في نسخة فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا، فقال جابر: فأشهد باللّه أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا.
بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم لمحمّد نبيّه و نوره و سفيره و حجابه و دليله نزل به الروح الأمين من عند ربّ العالمين، عظّم يا محمّد أسمائي و اشكر نعمائي و لا تجحد