معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣ - (باب الهاء و ما بعدها فى المضاعف و المطابق )
الجزء السادس
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*
كتاب الهاء
(باب الهاء و ما بعدها فى المضاعف و المطابق [١])
هو
الهاء و الواو ليست من شرط اللُّغة [٢]، و هى من العربية، و الأصل هاء ضُمّت إليه واوٌ. من العرب من يثقِّلها فيقول: هُوَّ [٣]. و منهم مَن يقول هُوْ [٤].
هى
الهاء و الياء، و الهاء و الهمزة يجريان مَجرى ما قبلهما. على أنَّهُم يقولون: ما أدرى أىّ هَىِّ بنِ بىٍّ هو. معناه أىُّ الناس هو. و هذا عندنا مما دَرَج عِلمُه. و كذلك قولهم: «لو كان ذاك فى الهِىَء و الِجَىء [٥] ما نَفَعَه»، و الهِىَءْ:
[١] فى الأصل: «باب الهاء و الواو و ما يثلثهما»، و أثبت مألوف العبارة فى مثل هذا مطابقا ما فى المجمل.
[٢] كذا جاءت هذه العبارة.
[٣] شاهده ما أنشده فى اللسان (٢٠: ٣٦٨):
و إن لسانى شهدة يشتقى بها * * * و هو على من صبه اللّه علقم
[٤] نص المجمل: «و منهم من يسكن الواو فيقول هو».
[٥] اقتصر فى المجمل على ضبطهما بفتح الهاء و الجيم فى المتن و الإنشاد التالى، و لكنهما يقالان بالفتح و الكسر.