معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٠٩ - (باب الواو و السين و ما يثلثهما)
وسع
الواو و السين و العين: كلمةٌ تدلُّ على خلافِ الضِّيق و العُسْر.
يقال وَسُعَ الشَّىءُ و اتَّسَعَ. و الوُسْع: الغِنَى. و اللّٰه الواسعُ أى الغنىّ. و الوُسْع:
الجِدَةُ و الطّاقة. و هو يُنفِق على قدر وُسْعِه. و قال تعالى فى السَّعة: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ. و أوْسَعَ الرّجُل: كان ذا سَعَة. و الفَرسُ الذَّريعُ الخَطْو:
وَسَاعٌ.
وسف
الواو و السين و الفاء كلمةٌ واحدة. يقال تَوسَّفَتِ الإبلُ:
أخْصَبت و سَمِنَت وسَقَط و برُها الأَوَّل و نَبَتَ الجديد.
وسق
الواو و السين و القاف: كلمةٌ تدلُّ على حَمْل الشىء. و وَسَقَتِ العينُ الماءَ: حَمَلَتْه [١]. قال اللّٰه سبحانه: وَ اللَّيْلِ وَ مٰا وَسَقَ، أى جَمَعَ و حَمل.
و قال فى حَمْل الماء:
و إنِّى و إيَّاهم و شَوقاً إليهُم * * * كقابِضِ ماء لم تَسِقْهُ أناملُه [٢]
و منه الوَسْق، و هو سِتون صاعا. و أوسَقْت البعير: حَمَّلُته حِمْلَه. قال:
* و أينَ وَسْقُ النَّاقةِ المُطَّبَعهْ [٣]*
و مما شذَّ عنه طائرٌ مِيساقٌ، و هو ما يصفِّق بجناحَيه إذا طار. و قد يُهَمز و قد ذكرناه [٤].
[١] زاد فى المجمل: «يقولون فى النفى: لا أفعله ما وسقت عينى الماء».
[٢] لضابىء بن الحارث البرجمى فى اللسان (وسق) برواية:
* إنى و إياكم و شوقا إليكم*
[٣] أنشده فى اللسان (شظظ، ربع، جلفع): «الناقة الجلنفعه»، و فى (طبع):
«المطبغه». و قد سبق إنشاد البيت فى (ربع، طبع).
[٤] هذا سهو منه، فإنه لم يرسم لهذه المادة فى كتاب الهمزة.