معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٨٢ - باب الواو و الباء و ما يثلثهما
و مما شذ عن هذا: إنَّ فُلاناً لَوابِصَةُ سَمعٍ، إذا كان يَسمعُ الكلامَ فيعتمدُه و يظنُّه.
وبط
الواو و الباء و الطاء: كلمةٌ تدلُّ على ضَعف. يقال: وَبَطَ [١] رأيُه: ضعف. و الوابِطْ: الجَبان. وَ وَبَطَنِى فلانٌ عن حاجتى: حبَسَنى.
وبق
الواو و الباء و القاف كلمتان. يقال لكلِّ شىءٍ حَالَ بين شيئْين [٢] مَوْبِق.
و الكلمة الأخرى: وَبَقَ: هَلَك. و أوْبَقَه اللّٰه. و يقال: المَوْبِق: المَوْعِد.
وبل
الواو و الباء و اللام: أصلٌ يدلُّ على شدّةٍ فى شَىءٍ و تجمُّع.
الوَبْل و الوابل: المَطَر الشَّديد. و يقال: وَبَلَتِ السَّماء: أتَتْ بوابلٍ. قال:
* إن ديَّمُوا جادَ و إنْ جَادُوا وَبَلْ [٣]*
و وَبَلَةُ الشَّىءِ: ثِقَلُه. و منه يقال شىءٌ و بيلٌ أى وخيم. و اسَتْوبَلْتُ البلدَ، إذا لم يوافقْكَ و إن كنتَ مُحبًّا. و الوَبيل: الضَّرْبُ الشَّديد. و الوَبيل: الرّجُل الثَّقيل فى أمرٍ يتولّاه لا يُصِلحه. و المَوْبل: الأمْعَزُ الشَّديد [٤]. و الوَبيل: خَشَبَةُ
[١] هذا الماضى مثلث الباء، و مضارعه يبط و يوبط.
[٢] فى الأصل و المجمل: «بين شىء»، صوابه فى اللسان و القاموس.
[٣] الرجز لجهم بن سبل، كما فى اللسان (سبل). و أنشده فى الأزمنة و الأمكنة (٢: ٨٨) و شروح سقط الزند ٣١٨. و قبله:
* أنا الجواد ابن الجواد ابن سبل*
[٤] اللفظ و تفسيره، مما لم أجده فى المعاجم المتداولة. على أن كلمة «الموبل» يبدو أن صوابها «الوبيل» لأن الكلام مستمر بعدها فى تفسير الوبيل.