معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٥٦ - باب الياء و ما بعدها مما جاء على ثلاثة أحرف
و يقال رجل يَسْرٌ و يَسَرٌ، أى حَسَنُ الانقياد. و اليَسَار: الغِتَى. و تَيسَّرَ الشَّىءُ و استَيْسَرَ. و يُسْرٌ [١]: مكان.
و من الباب الأَيْسار: القوم يجتمعون على الميْسِر، واحِدُهم يَسَر. قال:
و هُمُ أيسارُ لُقمانَ إذا * * * أَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أبْداءَ الْجُزُرْ [٢]
و المَيْسِر: القِمَار. و من الباب اليَسَرَةُ: أسرارُ الكَفِّ إذا كانت غيرَ ملتزِقة.
و الكلمة الأخرى: اليَسَارُ لليَدِ. يقال: تَيَاسَرُوا، إذ أخذُوا ذاتَ اليَسار.
و يقال يَاسَرُوا، و هو أجْوَد.
يعر
الياء و العين و الراء. يقال: اليَعْر: الْجَدْى. قال:
* كما رُبِط اليَعْرُ [٣]*
[أى كما رُبِط [٤]] عند الزُّبْيَة للذِّئب. و اليُعَار: صوت الشَّاء. يقال يَعَرَت تَيْعِرَ [٥] يُعَاراً.
[١] كذا ضبط فى المجمل و القاموس. قال فى القاموس: «جبل تحت ياسرة، لماءة من مياه أبى بكر ابن كلاب». و ضبط فى اللسان و معجم البلدان بضمتين. قال فى معجم البلدان: «لقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبنى يربوع بالدهناء». و فى اللسان: «دحل لبنى يربوع». و أنشدوا لطرفة:
أرق العين خيال لم يقر * * * طاف و الركب بصحراء يسر
[٢] لطرفة فى ديوانه ٧٣ و اللسان (يسر، بدأ).
[٣] للبريق الهذلى فى بقية أشعار الهذليين ٤٣ و اللسان (يعر) و معجم البلدان (الأملاح) قال ياقوت: «و قد تكرر ذكره فى شعر هذبل فلعله من بلادهم». و البيت بتمامه:
أسائل عنهم كلما جاء راكب * * * مقيماً بأملاح كما ربط اليعر
و يروى أيضا لعامر بن سدوس الخناعى، كما فى البقية.
[٤] بمثلها يلتئم الكلام.
[٥] بكسر العين، و فتحها عن كراع.