معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٢١ - باب الواو و الطاء و ما يثلثهما
و
فى الحديث: «اشدُدْ وَطأتَك على مُضَرَ»
و المواطَأة: الموافَقَةُ على أمرٍ يوطِّئه كل* واحدٍ لصاحبه.
وطب
الواو و الطاء و الباء: كلمةٌ واحدة، هى وَطْب اللّبَن:
سِقاؤه. و يشبَّه به المرأةُ العظيمة الثّدْى، فيقال وَطْباء. و الوَطْب: الرّجُل الجافِى؛ و هذا أيضاً من التَّشبيه.
وطح
الواو و الطاء و الحاء: كلمةٌ تدلُّ على مُزاحَمةٍ و مُداوَلة. يقال:
تَواطَحَ على الماء وِرْدٌ كثير، أى ازدَحَم. و تَواطحُوا [١] على الشَّىء: تداوَلُوه.
و يقولون: الوَطَح: ما تعلَّق بالأظلافِ و مَخَالِب الطَّير من طِينٍ و عُرِّ [٢].
وطد
الواو و الطاء و الدال: أصلٌ واحد، و هو أن تُثَبِّتَ شيئاً بِوَطْئِك حتَّى يتصلَّب. و وَطَدْتُه أَطِدُه إلى الأرض، على معنى الاستعارة، إذا أهانه [٣]. و المِيطَدَة: خشَبةٌ يُوطَد بها المكان حتَّى يَصْلُب. و يقال الأَثَافىّ القِدر:
الوطائد. و الطَّادِى فى شعر القَطامىّ، فى قوله:
* تَقَضَّى [بَوَاقِى] دَيْنِها الطَّادِى [٤]*
: الواطد، و هو مقلوبٌ و عادته [٥] طادِيَّةٌ: قديمة.
[١] فى الأصل: «توطحوا»، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٢] العر و العرة: ذرق الطير. فى الأصل: «عد» تحريف. و فى المجمل: «من العرة و الطين و أشباههما».
[٣] الوجه: «إذا أهته».
[٤] ديوان القطامى ٧ و مجالس ثعلب ٥٧٨ و اللسان (طود، وطد، صدى). و هو بتمامه:
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد * * * و لا تقضى بواقى دينها الطادى
[٥] فى المجمل: «و عادة».