معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٢٨ - باب الواو و الفاء و ما يثلثهما
و الأوغاب: أسقاط البَيت كالفَصْعة و الئُرْمةِ و نحوِها.
وغد
الواو و الغين و الدال: كلمةٌ تدلُّ على دَناءةٍ. و رجلٌ وَغْدُ و هو الدَّنىّ، من قولك وغَدْتُهم أَغِدُهُم، إذا خَدَمْتُهم. و الأصل الوَغْد: قِدْحٌ لا حَظَّ له.
و مما شذَّ عن ذلك قولُهم: المُواغَدَة فى السَّير: سَيرٌ ليس بالشَّديد.
وغر
الواو و الغين و الراء: كلمةٌ تدلُّ على حرارة، ثم يُستعار.
فالوَغْرة: شدَّة الحر. و الوَغِير: لحمٌ يُشْوى على الرَّمْضاء. و وغِرَ صدرُهُ يَوْغَرُ:
اغتاظ، و هو قياسُ ما ذكرناه. و يقال: الإيغار: أن تُحمَى الحجارةُ ثم تُلقَى فى الماء لتسخَّنَه [١]. و قول القائل [٢]:
و لقد عَرفتَ مكانَهُمْ فكرِهتَهُم * * * ككراهةِ الخِنزير للإِيغارِ
و الإيغار: أن يُوغِرَ الملكُ الأرضَ الرّجلَ: يَجعَلُها له من غير خَرَاج.
و اللّٰه أعلم بالصواب.
باب الواو و الفاء و ما يثلثهما
وفق
الواو و الفاء و القاف: كلمةٌ تدلُّ على ملاءمة الشيئين. منه الوَفْق: الموافَقة. و اتَّفَق الشيئانِ: تقارَبَا و تَلاءَما. و وافَقْتُ فلاناً: صادقْتُه، كأنهما اجتمعا متوافِقَين.
[١] فى الأصل: «السخنة»، صوابه من اللسان.
[٢] هو جرير، اللسان (غنظ) و أنشده فى (عير، وغر) بدون نسبة. و لم يرد فى ديوان جرير.