معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٧٥ - باب الواو و ما معها فى المضاعف و المطابق
كتاب الواو
باب الواو و ما معها فى المضاعف و المطابق
وج
الواو و الجيم ليس إلّا «وَجّ» بلدُ الطَّائِفِ [١]. و
فى الحديث:
«آخِر وطأة وطِئَها اللّٰه تعالى بوَجّ»
، يريد غَزَاةَ [٢] الطَّائف:
وخ
الواو و الخاء. يدلُّ على اختلاطٍ و اضطراب. و رجلٌ وَخْواخٌ مختاطٌ ضعيف. قال:
* لم أَكُ فى قومِى امرأً وَ خْواخَا [٣]*
ود
الواو و الدال: كلمةٌ تدلُّ على مَحَبَّةٍ. وَدِدْتُه [٤]: أحببته.
و وَدِدْتُ أنَّ ذاك كان، إِذا تمنَّيْتَه، أَوَدُّ فيهما جميعاً. و فى المحبَّة الوُدُّ، و فى التَّمنِّى الوَدَادة. و هو وَديدُ فلانٍ، أى يُحِبُّه.
[١] كذا بالإضافة و فى معجم البلدان عند ذكر الطائف: «و الطائف تسمى وجا إلى أن كان ما كان مما تقدم ذكره، من تحويط الحضرمى عليها، و تسميتها حينئذ الطائف».
[٢] فى الأصل: «غزاء»، صوابه فى المجمل.
[٣] للزفيان، فى اللسان (وخخ). و قبله:
* إنى و من شاء بتغى خواخا*
و لم يرد أحبد الشطرين فى أرجوزة الزفيان المروية فى ديوانه ٩٣ الملحق بديوان العجاج.
[٤] كذا ضبط ماضيه فى لمجمل بكسر الدال فى هذا الموضع و تاليه. و يقال أيضاً وددت، بفتح الدال، كما فى القاموس و اللسان.