معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٠١ - باب الواو و الراء و ما يثلثهما
و قَدْعِهِ و لا تنتظِرْه. و ورَّعتُ الإبلَ عن الماء: رددتها. و الوَريعة: اسمُ فرسٍ فى قوله:
و رُدَّ خليلَنا بعطاءِ صِدقٍ * * * و أَعْقِبْهُ الوَريعةَ من نِصابِ [١]
ورف
الواو و الراء و الفاء: أصلٌ يدلُّ على رقَّة و نَضْرة. و نَباتٌ وارِفٌ. وَرَفَ وَرِيفاً، إذا رأيتَ له من رِيِّه بَهجةً. و ظلٌّ وارف: ممدود. و ما رقَّ من نَواحِى الكبد: الوَرْف [٢]. و يقال إن الرُّفَة: التِّبْن. و أظنُّ أنَّ الناقص من أوّلها واو [٣].
ورق
الواو و الراء و القاف: أصلانِ يدلُّ أحدُهما على خيرٍ* و مال، و أصله وَرَق الشَّجر، و الآخر على لونٍ من الألوان.
فالأوّل الوَرَق ورق الشَّجَر. و الوَرَق: المال، من قياسِ ورَقِ الشّجر، لأنّ الشّجرةَ إذا تحاتَّ ورقُها انجردَتْ كالرَّجل الفقير. قال:
[١] البيت لمالك بن نويرة، كما فى الخيل لابن الكلبى ٣٦. و أنشد البيت فى اللسان (ورع) محرف الضبط و لم يصرح بنسبته. و قال ابن الكلى: «و منها نصاب فرس الأحوس بن عمرو الكلبى، و ابنتها و ريعة و هبها الأحوس لمالك بن نويرة، و قال فى ذلك مالك بن نويرة:
سأهدى مدحتى لبنى عدى * * * أخص بها عدى بنى جناب
تراث الأحوص الخير بن عمرو * * * و لا أعنى الأحاوص من كلاب
شكوت إليهم رجلى فقالوا * * * لسيدهم أطعنا فى الجواب
ورد حليفا بعطاء صدق * * * و أعقبه الوريعة من نصاب
و قال فى اللسان: «و إنما يريد: أعقبه الوريعة من نسل نصاب».
[٢] ذكر فى القاموس، و لم يذكر فى اللسان.
[٣] نص المجمل: «و الناقص واو من أولها». و الرفة، ذكرها صاحب القاموس فى (ورف) أما صاحب اللسان فجعلها فى (رفا).