معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٨ - باب الهاءِ و الراءِ و ما يثلثهما
و مما ليس من الباب الهَرْعة [١]: دُوَيْبَّة. يقال لها هَرِيعٌ [٢] و هريع [٣].
هرف
الهاء و الراء و الفاء. يقولون: الهَرْف كالهَذَبَان بالثَّناء على الإنسان إعجاباً به. يقولون: «لا تَهْرِفْ بما لا تَعْرِف». و يقولون: هَرَّفَت [٤] النّخْلَةُ، إذا عجَّلت إتاءَهَا. و ما أُرَى هذه الكلمةَ عربيّة.
هرل
الهاء و الراء و اللام. يقولون: الهَرْوَلة: بين المَشْى و العَدْو.
هرم
الهاء و الراء و الميم كلمتان: إحداهما الهَرَم: كِبَر السّنّ. و يقال:
الهَرِمَة: اللّبُؤَة [٥]. و ابن هِرْمَةَ: آخِرُ ولَدِ الرّجل. و الأخرى الهُرْمانُ: العَقْل.
هرو
الهاء و الراء و الحرف المعتلّ و المهموز، بابٌ لم يُوضَع على قِياسٍ، و أُصولُ كَلمه متباينة و ممَّا جاء منه: هَرَوْتَهُ بالهرَاوة: ضربتُه بها. و هَرَّيتُ العمامةَ:
صَفَّرْتُها. قال ابنُ دريد [٦]: الهَرْوُ لا أصْلَ له فى العربيَّة، إلَّا أنَّ أبا مالكٍ جاء بحرفٍ أنكره أهلُ اللُّغة. قال: هَرَوْتُ اللّحمَ: أنضَجْتُه. و إنما هو هَرَأْته.
*** و من المهموز الهُرَاء: المَنْطِق الفاسِد. يقال: أهْرَأَ الرّجُل فى مَنطِقِه. قال:
[١] بالفتح و بالتحريك، كما فى تاج العروس.
[٢] و كذا فى المجمل. و نصه: «و الهرعة: دويبة، و يقال بل الهريع القملة، و هو الصحيح».
و اقتصر فى الجمهرة (٢: ٣٩١) على قوله: «و الهريعة: القملة الكبيرة».
[٣] كذا وردت هذه الكلمة. و بدلها فى اللسان: «الهيرعة».
[٤] و يقال «أهرفت أيضاً» كما فى القاموس، و اقتصر على الأخيرة فى اللسان.
[٥] وردت فى القاموس. و لم ترد فى اللسان.
[٦] الجمهرة (٢: ٤٢٢).