معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٧٣ - باب ما جاءَ من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله هاءٌ
*** و مما وضع وضعاً و لا نعلم له قياساً [١]: (الهَمَلَّع): الذى توقع خُطاه توقيعاً شديداً.
و (الهَبَنْقَع): الأحمقُ يجلِسُ على أطراف أصابِعِه يَسأل. و قد قَعَدَ الهبَنْقعةَ.
و (هبَنَّقَة): رجلٌ يُضرَب به المثلُ فى الحمق. و الهِبْنِيق [٢]: الوَصيف.
[و] (الهِرْكَوْلَة). المرأة الْجَسيمة.
و (الهِلكسُ [٣]) الذى حكاه ابنُ دريد [٤] و هو الرجُل الدنىّ الأخلاق.
و (الهِجْرِس): ولد الثَّعلب [٥]. و (الهيْجُمانَة): الذَّرَّة. و (الهِرْشَفَّة):
العجوز البالية، و الدَّلو الخَلَق [٦]. و [لَيْسَ [٧]] له (هَلْبَسيسٌ)، أى شىء.
و (الهِرْطال): الطويل. و (الهِرْدَبُّ [٨]): الْجَبَان. و (الهِدَمْلَة): رملة.
و (هَرْثَمَة) الأسد: أنْفُه و خَطْمُه. و شعرُهُ (هَرَاميلُ)، إذا سقَطَ. و (الهَنابث):
الأُمور الشَّدائد.
و اللّٰه أعلمُ بحقائق الأمور.
تم كتاب الهاء، و اللّٰه أعلم بالصَّواب
[١] فى الأصل: «و بالعلم له قياسا».
[٢] فى القاموس: «الهبنق كقنفذ و زنبور و قنديل و يفتح، و كسيدع و علابط: الوصيف من الغلمان».
[٣] يقال هلكس كزبرج، و هلكس كجردحل، و كلاهما حكاه ابن دريد فى الجمهرة. و ذكرا أيضاً فى القاموس، و اقتصر فى اللسان على الضبط الأخير.
[٤] الجمهرة (٣: ٣٤٣).
[٥] فى القاموس: «القرد، و الثعلب، أو ولده، و اللثيم، و الدب، أو كل ما يعسعس بالليل مما كان دون الثعلب و فوق اليربوع».
[٦] ذكر هذا المعنى الأخير فى اللسان، و لم يذكر فى القاموس.
[٧] التكملة من المجمل و اللسان، و ليس يتكلم به إلا مع النفى.
[٨] يقال للجبان هردب و هردبة، كما فى اللسان. و اقتصر فى القاموس على الأخير.