معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٣٣ - باب الواو و القاف و ما يثلثهما
أقِرُ وَقْراً. قال أبو عبيد: هو عندى من الوَقَار. يقال: قِرْ، كما يقال: عِدْ.
و رجلٌ مُوَقَّر: مُجرَّب.
و مما شذَّ عن الباب الوَقِيرَة [١]: نُقرةٌ فى الصَّخْر. فأمَّا وَقِيرٌ فهو إتباع الفقير. و الوَقْرَة فى العَظْم [٢]. و الوَقِير: القطيع من الضَّأْن.
وقص
الواو و القاف و الصاد: كلمةٌ تدلُّ على كَسْر شىء. منه الوَقْص: دَقُّ العُنُق، وُقِصَتْ عنقُه فهى موقوصة. أمَّا قولُ الهُذَلِىّ [٣]:
فبَعثْتُها تَقِصُ المَقَاصِرَ بعد ما * * * كَرَبَتْ حَياةُ النّارِ للمُتَنَوِّرِ
فمِنْ وَقْصِ الدّابّةِ إذا سار فى رُءُوس الآكام فيقصُها [٤]. و منه التَّوَقُّص فى المشى: شدَّةُ الوطْء، كأنّه يَقِصُ ما تحتَه. و الوَقَص: دقَاقُ العِيدان. يقال وَقِّصْ لنارك، و هى كِسَرُ العِيدان. و يقال لما بينَ الفريضتين: وَقَصٌ؛ و هو القياس، لأنها ليست بفريضةٍ تامَّة، فكأَنها* مكسورة.
وقط
الواو و القاف و الطاء: كلمةٌ تدلُّ على وَقْعِ شىءٍ بشىءٍ.
و وَقَط الدِّيكُ الدّجاجَةَ: سَفِدَها. و يقال: أصابَتْنا سماءٌ فوَقَطَت الأرضَ، كأنها وقَعَتْ بها، و ذلك المكان الذى يَسْتَنْقِع فيه الماءُ وَقْطٌ، و وَقيط.
وقع
الواو و القاف و العين أصلٌ واحد يرجع إليه فروعُه، يدلُّ
[١] و كذلك الوقرة، و الوقير.
[٢] هى الهزمة فيه.
[٣] و كذا فى المجمل. و قد سبق فى مادة (بعث) أن الشاعر هو «ابن أحمر». و أنشده فى (قصر) بدون نسبة. أما فى اللسان (مصر، وقص) فقد نسب إلى ابن مقبل.
[٤] فى المجمل: «فوفصها». و الضمير فى «سار» للدابة، و الدابة يؤنث و يذكر.