معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢١ - (باب الهاء و الواو و ما يثلثهما)
هوم
الهاء و الواو و الميم كلمة. يقولون: هَوَّمَ الرّجُل، إذا هزَّ رأسَه من النُّعاس. و قد هَوَّمْنا. قال:
* ما تَطعم العينُ نوماً غيرَ تَهويمِ [١]*
هون
الهاء و الواو و النون أُصَيلٌ يدلُّ على سكون أو سكينة [٢] أو ذلّ. من ذلك الهَوْن: السَّكينة و الوَقار. قال اللّٰه سبحانه: يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. و الهُون: الهَوان. قال عزّ و جلّ: أَ يُمْسِكُهُ عَلىٰ هُونٍ.
و الهَاوُون، لِلذى يُدقُّ به عربىٌّ صحيح، كأنّه فاعول من الهَوْن.
هوه
الهاء و الواو و الهاء. يقولون: الهَوْهَاء [٣]: الأحمق. و يقولون:
الهواهِى: الباطل. قال ابنُ أحمر:
فى كل يوم يَدْعُوانِ أطِبَّةً * * * إلىَّ و ما يُجْدُونَ إلّا الهَواهِيا [٤]
قال الخليل: و بئرٌ هوهاءُ، على زنة حمراءَ: كثيرةُ الماء.
[١] الفرزدق فى ديوانه ٧٤٧ و اللسان (هوم، شفه) و صدره:
* عارى الأشاجع مشفوه أخو قنص*
ما تطعم العين، أى عينه، أو العين منه. و رواية الديوان:
عارى الأشاجع مسعور أخو قنص * * * فما ينام مجير غير تهويم
[٢] فى الأصل: «أما سكينة».
[٣] الهوهاء هنا بالهمزة و فى المجمل بالهاء فى آخره، و هما لغتان، كما فى اللسان.
[٤] البيت فى اللسان (هوه). و الأطبة: جمع طبيب جمع قلة.