معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٢٠ - باب الواو و الطاء و ما يثلثهما
[وضر
الواو و الضاد و الراء [١]]: كلمة واحدة تدلُّ على لَطْخِ شىءٍ بشىء. فالوَضَر مثل الدَّرَن و الزَّهَم. قال:
* أبارِيقُ لم يَعْلَقْ بها وَضَرُ الزُّبدِ [٢]*
قال أبو عبيدة: يقال لبقيَّةِ الشَّىء على الشَّىء: الوضَر، كبقيّة الهِناء على البعير
باب الواو و الطاء و ما يثلثهما
وطف
الواو و الطاء و الفاء: أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على طولِ شىء و رَخَاوته. من ذلك: الوَطَف: طُول الأشفار و تَهدُّلُها. و الوطف: انهمالُ المطر.
و الأوطف: البعير القصيرُ شعرِ الأذُنينِ و العينَين. و إنّما يُراد بهذا أنّه لا يبلغ به وَطَفُه أن يكونَ أزبّ، لأنَّ كلَّ أَزَبَّ نَفور. فهذا دونَ الأزبّ، و إلَّا فهو تامُّ الشعر. و يستعار فيقال: هو فى عيشٍ أوْطَف، أى واسعٍ رخِىّ.
وطن
الواو و الطاء و النون: كلمةُ صحيحة. فالوَطَن: مَحَلُّ الإنسان.
و أوطان الغَنَم: مَرَابضها [٣]. و أَوْطَنْتُ الأرضَ: اتَّخَذتُها وَطَناً. و المِيطانُ: الغابة [٤].
وطأ
الواو و الطاء و الهمزة: كلمةٌ تدلُّ على تمهيدِ شىءٍ و تسهيله.
و وطَّأْتُ له المكان. و الوِطاءُ: ما توطأْتَ به من فِراش. و وَطِئْتُه برحِلى أطَوُّه.
[١] تكملة يحتاج إليها الكلام. و انظر التنبيه السابق.
[٢] لأبى الهندى، و اسمه عبد المؤمن بن عبد القدوس، فى اللسان (وضر) و الشعر و الشعراء ٢٤٢ و ٦٦٤ و الأغانى (٢١: ١٧٨). و صدره:
* سيغنى أبا الهندى عن وطب سالم*
[٣] فى الأصل: «مرابطها»، صوابه فى المجمل و اللسان.
[٤] هو أول الغاية، كما أن الميتاء و الميداء آخر الغاية.